الأحد، 13 أغسطس 2017

صباح الخير يا وطني .... لـــــ شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي.........صفوة الكُتَّاب العرب

صباح الخير يا قدس
صباح الخير يا ضفة
صباح الخير يا غزة
صباح الخير للي في الشتات وفي
المنفى
صباح الخير للغالين
صباح المحبة
والمحبة للي هان واللي
غاد
صباح النور للي جالس
واللي عاد
صباح الأمل للي في الغربة
وهمه همي والأمل صوب
البلاد
صباح التفاؤل للي صامد
في مسرى الحبيب
والفؤاد
صباح الفل والياسمين
لكل المعمورة وأهلي في
البلاد
صباح العودة اللي صارت قريبة
وكفاية تشريد
وبعاد
صباحكم أحلى من كل كلماتي
وحبكم والله في قلبي
زاد
صباح الأمن يا وطني
صباح الحب
للصامدين في كل حارة
وكل واد
صباح الخير للأحفاد
والأجداد
ويا محلاكي يا بلدي في
الأعياد

خاطرة.. لـــــــــ القدير / محمد رشاد محمود..........صفوة الكُتَّاب العرب

تَقَارُبُ الأذْهَانِ لِقَاحٌ لِتَمَازُجِ الأرْوَاح .

سجين الهوى.......... لـــــــ قمر بن صالح / تونس الخضراء......صفوة الكُتَّاب العرب ·

في ليل الشّعر الغجريّ تهت
و لم أجد عنوان،
سجين هواك صرت أنشد حرّيّة
من وراء قضبان،
أطلّت عليّ شمس العيون تهديني
عطفا وحنان
و لؤلؤ ثغر باسم بجماله
سحر ريحان،
أنسى قلبي جرحا أنزفه
ظلم زمان،
إرتبكت قدماي و راحت ترقص
رقصة طير نشوان،
لحضور محبوبته نسي غربته و إنجلت غمّته
وصارت لوحة حياته ذات ألوان.

الخميس، 10 أغسطس 2017

عربي أنا . لـــــ شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي.........صفوة الكُتَّاب العرب

فقدت بوصلتي
يوم ضيعت هويتي
يوم فقدت أحبتي
يوم تشتت إخوتي
فلم أعد أبصر
من يدلني إلى اتجاه
قبلتي
لأصلي ركعتين قبل إدراك
منيتي
من يقودني للمعبر
أنا لست إرهابيا
ولا تكفيريا
ولا صاحب فكرة ربيعية
حتى لا أكون محرضا على العنف أو كراهية
عروبتي
سامحت كل من سلبني
حريتي
سامحت كل من اغتال
طفولتي
حتى لا أكون متطرفا
عقائديا أو فكريا
سامحت من اقتلع
زيتونتي
وحرق أسوار
مدينتي
وعبث في أوراق
هويتي
سامحت من نهب ثروات عروبتي
أيكفي ذلك !
أم أتنازل عن كرامتي
سلبونا ثرواتنا
وادعوا بأنهم يحمون مفتي
ديرتي
من يجرؤ
على حشو
بندقيتي
من يجرؤ أن يعبيء الجماهير مثل
ناصر
ومن يقف في وجه الأعادي
على منصة الإعدام
يعتلي

خاطرة.. لـــــــــ القدير / محمد رشاد محمود..........صفوة الكُتَّاب العرب

مِن مَسِيلِ الجُرْحِ تشْرَعُ في النَّهْسِ الذِّئَاب .

الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

بحث عن حياة.... بقلم / المنجي حسين بن خليفة .. تونس......صفوة الكُتَّاب

طرقت من ضيق المكان بابي، ظننتُ أنّهم يفتحون، لكنّهم مرّوا لا يلتفتون، كأنّ حزنهم الذي رسموه غيمة مرّت بلا أثر: يا أيّها العابرون، إلى أين تفرّون؟ مهلا فالحق الحق أقول لكم، وجدت في ضيقي هذا متّسعا، ووجدت في متّسع دنياكم ضيقا، ألسنا من بلاد فيها الموت يطاردنا في كل ركن، ويشهر علينا خناجره بيد كلّ سلطان جديد؟ مالكم لا تردّون؟ ألا تنطقون، تعالوا، فهنا لا خوف، لا سلطان، لا موتا يطاردنا من جديد، إن كان نصيبنا في حياتنا موتا، لعلّنا في موتنا نلقى حياة.