على رنة هاتفك
تنبت الحياة بداخلي
تفيض الجداول تخضر مروج الزهر والأقحوان
لا أحد سواك يهز عرشي كبلقيس أهرع إليك
تسوقني رغبتي تهتز بداخل عقلي الكثير من الأشياء
يسبقني قلبي إلى ملك سليمان
قلت لبيك
إني هنا أكشف عن ساقي
حتى لا يبتل ردائي وروعة النشوة تفض الهوى
فيا خلي تعال نسبح في شلالها مغرمة
تشرب من مغرم تارة نعزف لحن الهوى
بريشة اللهفة نرسم الرقص على المبسم
بين نحر و وجنة نصب كؤوس المدام
و أكفنا تسير في غفوة تبحث عن لب الجوى
في ورود التلال كالجمر
إذا لامستها أصابعنا تأجج بالخافق الباركين
و إذا زاد فرط الضم تعطر الجو بعطر ندي
حتى كأن المكان جنة لا يسكنها سوانا
تنبت الحياة بداخلي
تفيض الجداول تخضر مروج الزهر والأقحوان
لا أحد سواك يهز عرشي كبلقيس أهرع إليك
تسوقني رغبتي تهتز بداخل عقلي الكثير من الأشياء
يسبقني قلبي إلى ملك سليمان
قلت لبيك
إني هنا أكشف عن ساقي
حتى لا يبتل ردائي وروعة النشوة تفض الهوى
فيا خلي تعال نسبح في شلالها مغرمة
تشرب من مغرم تارة نعزف لحن الهوى
بريشة اللهفة نرسم الرقص على المبسم
بين نحر و وجنة نصب كؤوس المدام
و أكفنا تسير في غفوة تبحث عن لب الجوى
في ورود التلال كالجمر
إذا لامستها أصابعنا تأجج بالخافق الباركين
و إذا زاد فرط الضم تعطر الجو بعطر ندي
حتى كأن المكان جنة لا يسكنها سوانا