على أرصفة الانتظار ...
يلوح الشوق بانكسار ..
ﻷطياف من وراء اﻷفق ..
أنهكها الحنين هي اﻷخرى ..
ومن وراء الشفق المندى بدموع الليل تهدر الروح بأحاسيس تنسجها في زمن اللامعقول ...
تدثر بها أكتاف السنين الهاربة
علها تعود لها الذاكرة ...
تستيقظ من سباتها الغارق بالصمت ...
الملفح بصقيع اﻷوجاع ..
فتدفئ المهجة ..
وتزيح ستار العتمة ..
وتهدئ الخواطر واﻷفكار ...
أن صبرا لنا موعد حين تحين اﻷقدار ..
يلوح الشوق بانكسار ..
ﻷطياف من وراء اﻷفق ..
أنهكها الحنين هي اﻷخرى ..
ومن وراء الشفق المندى بدموع الليل تهدر الروح بأحاسيس تنسجها في زمن اللامعقول ...
تدثر بها أكتاف السنين الهاربة
علها تعود لها الذاكرة ...
تستيقظ من سباتها الغارق بالصمت ...
الملفح بصقيع اﻷوجاع ..
فتدفئ المهجة ..
وتزيح ستار العتمة ..
وتهدئ الخواطر واﻷفكار ...
أن صبرا لنا موعد حين تحين اﻷقدار ..
