تعالى انيني
شوقا
كلما زاد
باعدت بيننا
أيام وعوازل
بها لن ولم أرحب
شوقا
كلما زاد
باعدت بيننا
أيام وعوازل
بها لن ولم أرحب
كاد ينقطع
حبل وصالي
فقلت صبرا
وأخذت شراكي أنصب
حتى تجلى
علي بهاؤها
ابن ذكاء
ما كان خلف الدجى
فحبس ماء عينيا
وما خفف بعدها لي جفن
ولم أهدب
شبكت أصابعي
مضفورا
فانفلنت سدائل ليل
صرت لها أدعب
رشفت ربضها
كأنني
ما عاود الساقي حينا
ومن سنين
لم أشرب
تهت في بحار شهدها
بلسان عاسل
حتى امتلأ صدري
بالصبيب حلاوة
فما عتبت على صدها يوما
ولم أعتب
طال بيننا اللقاء
هممت
جماء أخدد
وأسقي جعجاع
فشفنت خديها
أسبغت خجلا
كل ما احتوت ترباء
بقان تتورد
نأيت
وواريت عيني
ولم أرقب
اجتاحتني دواعب
تصببت عرقا
كأنه السقيط ضمني
وترفعت حتى
انحدرت لهفتي
لملمت أشلائي
ولم أتعجب
صغيرتي..
لا تعتبي
قد آنست شيبا
وغربت للحق شمسي
ستذكرين يوما صنيعي
فما رغبت فيك مثلبة
ولم أرغب
حبل وصالي
فقلت صبرا
وأخذت شراكي أنصب
حتى تجلى
علي بهاؤها
ابن ذكاء
ما كان خلف الدجى
فحبس ماء عينيا
وما خفف بعدها لي جفن
ولم أهدب
شبكت أصابعي
مضفورا
فانفلنت سدائل ليل
صرت لها أدعب
رشفت ربضها
كأنني
ما عاود الساقي حينا
ومن سنين
لم أشرب
تهت في بحار شهدها
بلسان عاسل
حتى امتلأ صدري
بالصبيب حلاوة
فما عتبت على صدها يوما
ولم أعتب
طال بيننا اللقاء
هممت
جماء أخدد
وأسقي جعجاع
فشفنت خديها
أسبغت خجلا
كل ما احتوت ترباء
بقان تتورد
نأيت
وواريت عيني
ولم أرقب
اجتاحتني دواعب
تصببت عرقا
كأنه السقيط ضمني
وترفعت حتى
انحدرت لهفتي
لملمت أشلائي
ولم أتعجب
صغيرتي..
لا تعتبي
قد آنست شيبا
وغربت للحق شمسي
ستذكرين يوما صنيعي
فما رغبت فيك مثلبة
ولم أرغب
