أحيانا ...
يحاصرني اللامعنى ..
فأخنق الحرف وأكسر الدواة ..
ويتفلّت من بين أصابعي ..آخر شعاع للشمس ..
وترمقني صحراء الكتابة ..
بين ركام الموتى ..وثوابيت الضحايا ..
ومن أجل هذا ..دفنتك حلما كان مخبأ ..
تحت الجفون ..
وقبل الجنون ..
أشعلتك غليون آمال ..تولدمرة ...
وتموت مرات ..
وأحرقت من أجلك وجودي ..
وأهرقت كل عطر من ورودي ..
ومازلت أغزل الوفاء شال حرير ..
مطرزا دفئا ..
معطرا شوقا ..
فقدري أن أختار عزلتي ..
وقدري أن تكون ..أنت دربي الأخير ...
يحاصرني اللامعنى ..
فأخنق الحرف وأكسر الدواة ..
ويتفلّت من بين أصابعي ..آخر شعاع للشمس ..
وترمقني صحراء الكتابة ..
بين ركام الموتى ..وثوابيت الضحايا ..
ومن أجل هذا ..دفنتك حلما كان مخبأ ..
تحت الجفون ..
وقبل الجنون ..
أشعلتك غليون آمال ..تولدمرة ...
وتموت مرات ..
وأحرقت من أجلك وجودي ..
وأهرقت كل عطر من ورودي ..
ومازلت أغزل الوفاء شال حرير ..
مطرزا دفئا ..
معطرا شوقا ..
فقدري أن أختار عزلتي ..
وقدري أن تكون ..أنت دربي الأخير ...