قالَ :متى يُولدُ من رحيقِ الوردِ عطرًا ؟
قلتُ : إذا شربَ النورُ ألوانَ القصيدةِ
وتملْمَل الليلُ في أحداقِ الحروفِ
واندلقَ مع المدى يرسمُ تفاصيـلًا سعيدةً...
أيّتُها المرايا
خُذي حنيني
خُذي طيفي
واسكُبيه في خَوابئ الضوءِ
على خدودِ الثّرى
ليسْري في تعاريجِ المدى
وينشقُّ نبعًا قويّاً
(2)
سأحبسُ وجهي وحُلمي
حلماً طــــــــــارَ عن المرايا
سأحبسُ صورةَ وطنٍ مهاجرٍ في دمي
سأحبسُ أنفاسي
وأنتظرُكِ يا أمّي
وأغيّرُ عاداتي و نبضي
واعتصرُ كلّي
في نكهةِ تفاحةٍ خضراءَ
لتختمرَ الحروفُ
وتولدُ القصيدةُ أشدَّ عُريّاً
( 3 )
سأنشدُ لمرأى البحرِ
تعاويذَ الحياةِ
وقداسةَ الموتِ
الآن أتعرّى من وجعي
الآن أهبُّ منكِ ومنّي
كما كنتُ يومَ مولدي
جوفاءَ
فاملئيني يا شُعبَ المرجانِ بالأملِ
أيُّها المحّارُ المتلألئُ على شُعاعِ الشّمسِ
المتحفزُ للنورِ
اِغسلْ وجَلي بخيوطِ الذّهبِ
المنبعثِ من صَهبكَ
لتنمو شرانقُ المديخِ(1)
وتحتفلُ بحمرةِ المرجانِ
وتُؤجّ
جُ سبائكَ الفجرِ
قلتُ : إذا شربَ النورُ ألوانَ القصيدةِ
وتملْمَل الليلُ في أحداقِ الحروفِ
واندلقَ مع المدى يرسمُ تفاصيـلًا سعيدةً...
أيّتُها المرايا
خُذي حنيني
خُذي طيفي
واسكُبيه في خَوابئ الضوءِ
على خدودِ الثّرى
ليسْري في تعاريجِ المدى
وينشقُّ نبعًا قويّاً
(2)
سأحبسُ وجهي وحُلمي
حلماً طــــــــــارَ عن المرايا
سأحبسُ صورةَ وطنٍ مهاجرٍ في دمي
سأحبسُ أنفاسي
وأنتظرُكِ يا أمّي
وأغيّرُ عاداتي و نبضي
واعتصرُ كلّي
في نكهةِ تفاحةٍ خضراءَ
لتختمرَ الحروفُ
وتولدُ القصيدةُ أشدَّ عُريّاً
( 3 )
سأنشدُ لمرأى البحرِ
تعاويذَ الحياةِ
وقداسةَ الموتِ
الآن أتعرّى من وجعي
الآن أهبُّ منكِ ومنّي
كما كنتُ يومَ مولدي
جوفاءَ
فاملئيني يا شُعبَ المرجانِ بالأملِ
أيُّها المحّارُ المتلألئُ على شُعاعِ الشّمسِ
المتحفزُ للنورِ
اِغسلْ وجَلي بخيوطِ الذّهبِ
المنبعثِ من صَهبكَ
لتنمو شرانقُ المديخِ(1)
وتحتفلُ بحمرةِ المرجانِ
وتُؤجّ
جُ سبائكَ الفجرِ
