الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

احزان زنوبيا............ لـــــــــ علاءالخزرجي......... صفوة الكُتَّاب العرب

من الحضر تسري القافلة وتعبر الى بعلبك والى الجيزة وتعود محملة بالقطن والبضائع والرحلات ذلك الوقت العتيد
تنتشي البوادي بفرحة الذهاب والاءياب والاءمراء وحاشية وخدم وعبيد وصقور مع الخيالة تبلغ الغزلان والفكاهة تبدد اءشتداد الفصول مع هجرة الزاغ اءو عودة الزرزور والرمضاء فيها الترحاب يسود تتوقف القافلة في تدمر تستريح من العناء ولاغرباء والقلوب غيرمؤصدة بالقيد اءوالغل مادام المراح سعة الصدور لا الصدود كانت زنوبيا تتولى العرش السعيد زمنها مكلل بالمجد التليد والاسوار والقرميد الفسيفساء تهب عليها عواصف ورمال ونار تسعربرفات وجسد ملاكها البرزخي يكوي الشامخة لتمتد عبر اءسطوانات المعابد زنوبيا تندب موتها وميلادها لكل معتد غض البصر عن فجرها المسامح لنهاية الضياع بحفنات من البارود **لا يمكن تكون زنوبيا قد تتوه عن حفيداتها بعد حين الشام ياءن يتطلع لاءمل مديد زنوبيا فيه تكف عن الاطياف وتنعم في لحدها ونعشها العز والجلل الوئيد