تُسائلني..
وتحسبني اعلمْ
وماذا بعدُ...
تكلّمْ!
فأهيمُ في سراب ِ الصمت ِ
وكأنني لمْ افهم ْ!
وتحسبني اعلمْ
وماذا بعدُ...
تكلّمْ!
فأهيمُ في سراب ِ الصمت ِ
وكأنني لمْ افهم ْ!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
وتحدّقُ في شفتّيَ..
أ ليسَ فيكَ لسانٌ وفَمْ؟
وتأبى شفاهي النطقَ
كالصنم ْ !!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
تُسكِتُ رهطاً حين تتكلمْ
قلْ لي شيئاً..
أنا أتألّمْ!
فأحدّقُ في اللاشيء ِ..
وكأنني احلمْ!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
ما لكَ أ أنتَ أبكمْ؟
ما لكَ بالله ِقلْ لي
أ دهاكَ الصممْ !
يردّ ُ الخواءُ ...
ويسأمْ!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
ماذا اعتراكَ ؟
خَبِرْتَ العُرْبَ والعجمْ
اكتبْ ردّاً..
ارسم ورداً
فلن تندمْ
وتذرفُ لؤلؤتين ِ..
هاك َ الورقة والقلمْ
انا كفيروز ُ..
فاكذبْ عليّ َ
كلامك لروحي بلسمْ
فأشخصُ الى السماءِ كأعمى
وأسهمْ!
وأردّ ُ بزفرة ٍ تحرقُ غابة ً
واتبسّمْ!
وكأنني أعلمْ
وتحدّقُ في شفتّيَ..
أ ليسَ فيكَ لسانٌ وفَمْ؟
وتأبى شفاهي النطقَ
كالصنم ْ !!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
تُسكِتُ رهطاً حين تتكلمْ
قلْ لي شيئاً..
أنا أتألّمْ!
فأحدّقُ في اللاشيء ِ..
وكأنني احلمْ!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
ما لكَ أ أنتَ أبكمْ؟
ما لكَ بالله ِقلْ لي
أ دهاكَ الصممْ !
يردّ ُ الخواءُ ...
ويسأمْ!
تسائلني
وكأنني أعلمْ
ماذا اعتراكَ ؟
خَبِرْتَ العُرْبَ والعجمْ
اكتبْ ردّاً..
ارسم ورداً
فلن تندمْ
وتذرفُ لؤلؤتين ِ..
هاك َ الورقة والقلمْ
انا كفيروز ُ..
فاكذبْ عليّ َ
كلامك لروحي بلسمْ
فأشخصُ الى السماءِ كأعمى
وأسهمْ!
وأردّ ُ بزفرة ٍ تحرقُ غابة ً
واتبسّمْ!
