الخميس، 1 أكتوبر 2015

ذاك المدى٠٠٠........ لـــ القديرة / زكية المرموق المغرب.............. صفوة الكُتَّاب العرب

على شفاه الحرف
أعيد ترتيب صمتي
لا أحتاج سقفا من رخام
بقدر ما أحتاج شجرا من كلام
لا يصطاد المعنى من الرماد٠
كل الصور على جداري
ظل لظلي
والباب ظل للآتي٠
ماذا تقول النافذة وهي تغفو على جفني
المدى سؤال مفتوح
لا تدخليه إلا وأنت محصنة
بأجوبة مملحة
كي لا تتعفن في صحنك
إن خذل الزمان المكان٠
ليست كل الطرق خيارات
عندما يكون كفك موشوما بالغد
فالخط أمامك مستقيم
بدون زوايا في الهوامش
ولا ألغاز٠
لم تكن الريح يوما عدوة لي
ولا الطين
أيها الأفق
اقترب قليلا٠٠٠قليلا
لغتي أتلفتها المجازات
وقد أضعت حذائي في معركة
خاسرة
ولا حصان لي كي يذكرني
أني كنت يوما أحلم٠٠٠
أن الفراغ كان يخاف مني
وأني كنت أنا٠
من أشعل النارفي الفرات إذن
والحلاج يمشي في جنازة التجلي
يبحث عن أبجدية أخرى
للضوء
قبل أن تسحبه حدائق الصحو إلى الجنون؟
من شرد الأناشيد بعيدا عن الأقبية
وزرياب يمشي في عري الأندلس
متأبطا آخر نوتة
كي لا تضيع بين سيقان بني الأحمر؟