الأحد، 22 نوفمبر 2015

أسدلي شَعركِ......... لــــــ الشاعر السوري / وائل زكريا مصطفى.........صفوة الكُتَّاب العرب ·

أسدلي شَعركِ
الى الأسفل
ودعي الجنون بلا حدود
أﺭﻣﻲ ﻣﻦ عينيكِ الحزن
وكوني مثل الأسود
ألبُسي ثوبكِ القصير
وأعلمي أن الخائن يبقى
خائن ولا يفي بالوعود
ﻻﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺜﻞ ﻋﺮﻭﺑﺘﻨﺎ
المقيدة فكُلما ﺃﺧﺮﺟﺖُ
ﻫﻮﻳﺔَ ﺫﻛﻮﺭﺗﻲ رأيتُ
وجهكِ أمام عَيناي موجود
في حبكِ يا سيدتي
أﻳﻘﻨﺖ أﻥ ﺍﻟﻜﻔﺮ
ﺑﻴﻦ ﻧﻬﺪﻳﻚ ﻋﺒﺎﺩﻩ
فكُلما ﻧﻈﺮﺕ ﻟنساء
الكون ﻛنتِ أنتِ في
أﻋﻨﺎﻗﻬﻢ أجمل ﻗﻼﺩﻩ
يقولون أنتِ
أنثى مع وقف التنفيذ
وأنا أتحداهم وأقول أنكِ
أنثى الحريه وسيأتي
يوم نحتفل
ونشرب كأس النبيذ
أنا يا سيدتي كل
يوم أثمل ﺑﻨﻬﺪﻳﻚِ
ﻭأنتِ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ
أحلم ﺑﺸﻔﺘﻴﻚِ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ
ﻭأنتِ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ
ﻭﻣﺎﺯﻟﺖُ أضاجعكِ
كل يوم وأنتِ ﻻ ﺗﺪﺭي
ﺃﺗﻌﻠﻤﻴﻦَ يا سيدتي
ﺃﻧﻲ ﺭﺟﻞٌ ﻣﺠﻨﻮﻥ
ﻛُﻠﻤﺎ ﻧﻈﺮﺕُ ﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟليمون
ﺃﺭﻯ ﻧﻬﺪﻳﻚِ ﻭﻛُﻠﻤﺎ ﻻﻣﺴﺖُ
ﺃﻗﻄﺎﻑ ﺍﻟﻌﻨﺐِ الأخضر
ﺃﺗﺬﻛﺮ حبات الزيتون الأحمر
كل يوم ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺻﺪﻯ ﺧﻄﻮﺍﺗﻚِ
كل ليل أتذكر ﺃﺻﺎﺑﻌﻚِ
ﻓﻮﻕَ ﻟﻔﺎﻓﺔ ﺳﺠﺎﺋﺮﻙِ
ﻭكُلما أﺭﺗﺸﻔﺖُ ﻗﻬﻮﺗﻲ
أتذكركِ و يرتجف معها جسدي
ﻫﻞ ﺃﺧﺒﺮﻙِ ﺃﺣﺪٌ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻲ
ﺃﻧﻚِ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺒﺘﺴﻤﻴﻦ
ﺗﻨﻔﺘﺢُ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
هل أخبركِ أحدٌ
من قبلي أنكِ عندما
ﺗﻐﻀﺒﻴﻦَ ﺗُﻐﻠﻖ ﺃﺑﻮﺍﺏَ ﺍﻟﺪُﻋﺎﺀ
ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻢ يا حبيبتي ﺃﻥ
ﺍﻷﻏﺒﻴﺎﺀ ﺳﻴﺘﻬﻤﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻜُﻔﺮ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﺳﻴﺘﻬﻤﻮﻧﻲ
ﺑﺎﻟﻔﺴﻖِ ﻭ ﺍﻟﻌُﻬﺮ
ﻭﺃﻥَ ﻭﺃﻥَ ﻭﺃﻥَ
ﻟﻜﻦَ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜُﻔﺮ ﻏﺒﺎﺀ
ﻏﺒﻲٌ ﺃﻧﺎ ﻟﻮﺗﻨﺼﺖُ
ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝُ ﺍلأﻏﺒﻴاء
ﻟﻮ ﻛُﻨﺖِ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦَ ﻣﻦ
ﺃﻧﺖِ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻟﻌﻠﻤﺘﻲ ﺃﻧﻲ ﺃُﻧﺎﺩﻳﻚِ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﺳﺘﻐﻔﺎﺭ
ﺣﺎﺵَ ﻟﻠﻪِ ﺃﻥ ﺃُﺷﺮﻙَ ﺑﻪِ ﺃﺣﺪﺍً
الله يبقى الله
ولا شريك له أبداً
ﻟﻜﻦَ ﺣُﺒﻚِ ﻗﺪﺭٌ ﻭﻗﺮﺍﺭٌ وأختيار
سأنتظركِ حتى
تكتشفي الخيانة
وهنا سَيُكسرَ المزمار
حينها سنشرب أنا وأنتِ
نخب الحب ونخب القرار
ونخب الأستقرار