الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

رِقَّــــةُ الأنـــْــداءِ........... لـــــــ محمد رشاد محمود........صفوة الكُتَّاب العرب

رَفرِفي كالشَّمـسِ لا
بَـــلْ كَضَوءِ القَبَـــسِ
شَدَّ ما يَحلـــو السَّنا
بَيــــنَ جَهمِ الغَلَــسِ
طِفـــلَةً يا قَلــبُ هــا
كالحَيــــا المُنْبَــجِسِ
فَوقَ قَعقـاعِ الصَّفــــا
تَحتَ عَينِ السُّندُسِ
رِقَّــــةُ الأنـــْــداءِ في
فَمِهــــــــا المُقْتَبَـسِ
واختِـــلاجاتُ السَّنـَــا
في دَدَاهــــا المُؤنِسِ
مـــــا أُحَيـــْــلاهــا إذا
أخلَـــــــدَتْ لِلْمَنَــسِ
واستَباحَتْ طفـْـــــرَةً
لِلظِّبــــَـــاءِ الشُّمَّـسِ
كالفَــــراشاتِ فَـــدَت
لَــمسَةَ المُلتَـــتـمِسِ
أو مُوَيجــــــاتٍ نَــــزَت
هائِجــــــاتِ الهَـــوَسِ
أينَــــــــعَ الــوَردُ علَى
خَـــدِّهــا لِليَـــــــبَسِ
شَعْــــشَعَتٍ صَهبـاءَهُ
وَقـْــــــــــدَةٌ لِلَّـــعَـسِ
وِظِــــلالُ الـــدَّوْحِ في
طَــــرفِهـا المُختَلِــسِ
قَد صَبـــا النَّسمُ إلى
شَعـــرِهــا المُرتَـعِسِ
مُسْتـــثَارِ المُهـْـرِ في
ضَبــــْـــحِهِ لِلفَــــرَسِ
وَمُحَيـــَّــاهـــا حِمَــى
خِفَّـــــــةِ المُبْتَــــئِسِ
يَـــجْثمُ الـرِّجْسُ لَـدَى
طُهـْــــــرِهِ بالبَـلَــــسِ
كُـــــلُّ مَـــأزومٍ مَــدَى
رَمْقِـــــــهِ لِلسَّلَــــسِ
رُبَّ جِــــــرْمٍ يُــــزْدَرَى
قَـــــــدرُهُ بالــــشَّوَسِ
فــــــــاقَ في إقلالِــهِ
راسِخـــــاتِ الأسَــسِ
إنَّنــِـي في ظِلِّــــــــها
مُسْتَطـارُ النَّــــــــفَسِ
كُــلَّـــــــــما زِدتُ رَوًى
مِنْ رَناهــــــا أمتَسي