تقولُ لي
إياك أنْ تنساني
أوتتخذ عني بديلاً ثانِ
ياويح قلبي
كيف ينسى نبضهُ
وشغافهُ يوماً ولو لثواني
يامن سقيتِ الروحِ من كأس الهوى
وغدوتِ آمالي وحلمَ زماني
أسماً أرددهُ وأرسمُ صورةً
لهُ في خيال البال والوجدانِ
صحراءَ عمري فيكِ تبدو غابةً
فيها ثمار العشق بالألوانِ
مابين أنفاسي أريجكِ عابقٌ
فأشمُّهُ في نشوةٍ وحنانِ
شوقاً يؤجج نارهُ في مهجتي
يأتي كإعصارٍ يهزُّ كياني
والطيفُ في الأحداقِ ضلاً باتَ لي
ينتابني نوباتِ من هذيانِ
يامن بها أدمنتُ حتى أنني
ماعدتُّ أعلم كنيتي ومكاني
ولها مآب الروح والحلم الذي
قد خطَّ في أضغاتهِ عنواني
فكيف أنسى ؟ مَنْ خلايا جسدي
لهفاًً تردد ذكرها وتعاني
إياك أنْ تنساني
أوتتخذ عني بديلاً ثانِ
ياويح قلبي
كيف ينسى نبضهُ
وشغافهُ يوماً ولو لثواني
يامن سقيتِ الروحِ من كأس الهوى
وغدوتِ آمالي وحلمَ زماني
أسماً أرددهُ وأرسمُ صورةً
لهُ في خيال البال والوجدانِ
صحراءَ عمري فيكِ تبدو غابةً
فيها ثمار العشق بالألوانِ
مابين أنفاسي أريجكِ عابقٌ
فأشمُّهُ في نشوةٍ وحنانِ
شوقاً يؤجج نارهُ في مهجتي
يأتي كإعصارٍ يهزُّ كياني
والطيفُ في الأحداقِ ضلاً باتَ لي
ينتابني نوباتِ من هذيانِ
يامن بها أدمنتُ حتى أنني
ماعدتُّ أعلم كنيتي ومكاني
ولها مآب الروح والحلم الذي
قد خطَّ في أضغاتهِ عنواني
فكيف أنسى ؟ مَنْ خلايا جسدي
لهفاًً تردد ذكرها وتعاني