الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

تَسألُني : ما الشِّعرُ ؟........لــــــــ محمد رشاد محمود..........صفوة الكُتَّاب العرب

دَمعَةٌ ترَدَّدَتْ تَحتَ الجَفنِ ، فَفَرَّجَ عنها الجَنانُ ، وتَرجَمَها البَيانُ أُغرودَةً مَلاذُها القلوبُ ..
ونَشوَةٌ أفعَمَت الرُّوحَ ، فاستَفاضَتْ .. تَرَقرَقُ عنْ جَوانِبها أنغامُ البِشرِ والمَسَرَّة الآتيَةِ أسرابًا مِن بَعيد .
وحِكمَةٌ عَزَّت على الرَّأس ، فَحَمَلها اللِّسان .
وجَمالٌ حارَ في الوَكنِ ؛ فالتَمَسَهُ بَينَ الشَّدوِ والـقِرطاس .