لا تَكْتُبيني علَى صَفَحاتِ الْماءِ
سَيَأتي الْمَوْجُ
فَيَمْحونِي
سَيَأتي الْمَوْجُ
فَيَمْحونِي
لا تَكْتُبيني علَى أَوْراقِ الرِّيحِ
فَيَهْتَزُّ جِذْعي
وَتَرْتَدُّ غُصوني
فَيَهْتَزُّ جِذْعي
وَتَرْتَدُّ غُصوني
لا تَكْتُبيني عَلى مِساحاتِ الظِّلِّ
غَدًا سَيَرْحلُ عَنّي
فَما يُبْقيني
غَدًا سَيَرْحلُ عَنّي
فَما يُبْقيني
لا تَكْتُبيني وَهْمًا وَلَا حُلْمًا
فَقَدْ عَشِقْتُ نورَ الْحَرْفِ
سَماءً في يَقيني
فَقَدْ عَشِقْتُ نورَ الْحَرْفِ
سَماءً في يَقيني
لا تَكْتُبيني بِكُحْلِ عَيْنَيْكِ
وفي يَمِّهِما
فَأَلْقيني
وفي يَمِّهِما
فَأَلْقيني
لا تَكْتُبيني بِماءِ الْوَهْمِ
وَبِصَفاءِ الْفَجْرِ وَفَلَقِ الصُّبْحِ
فَاغْسِليني
وَبِصَفاءِ الْفَجْرِ وَفَلَقِ الصُّبْحِ
فَاغْسِليني
*****
لا تَكْتُمي نَجْواكِ عَنّي
فَالْجَوَى لَهَبٌ بَيْنَ الضُّلوعِ
إِذا اشْتَدَّ لا يُنْجيني
لا تَكْتُمي نَجْواكِ عَنّي
فَالْجَوَى لَهَبٌ بَيْنَ الضُّلوعِ
إِذا اشْتَدَّ لا يُنْجيني
لا تَكْتُمي شَجْوَكِ عَنِّي
فَإِنّي رَقيقُ الْفُؤادِ
شَوْكُ وَرْدِكِ يُضْنيني
فَإِنّي رَقيقُ الْفُؤادِ
شَوْكُ وَرْدِكِ يُضْنيني
وَاكْتُبيني بِشَذا الْعِطْرِ
إِذا فَاحَ في أَرْوِقَةِ صَدْري
بَعْدَ ذُبولٍ يُحْييني
إِذا فَاحَ في أَرْوِقَةِ صَدْري
بَعْدَ ذُبولٍ يُحْييني
