أصحو على صورَتكِ
فتتقد ذاكرتي
قبلَ ارتشافِ قهوتي
أسألُ.. اين أنتِ الآن يافاتنتي؟؟
فهل أفقتِ ياتُرى ؟
أم لاتزالي نائمه وحالمه عصفورتي؟؟
يجتاحني خيالُكِ
هنا على وسادتي
وقد أشمُّ عطرَكِ
يعبقُ من منشفتي
وذات حلمٍ عابرٍ يأخذني
عبر المسافات التي
تفصلُ في مابيننا
فيستفزالشوق نار مهجتي
تزدحم الآمال في يوم لقاءٍ طيبٍ
يجمعُنا ويروى فيه ضمأي محبوبتي
وينطفئ فيه لهيبُ لهفتي
فتتقد ذاكرتي
قبلَ ارتشافِ قهوتي
أسألُ.. اين أنتِ الآن يافاتنتي؟؟
فهل أفقتِ ياتُرى ؟
أم لاتزالي نائمه وحالمه عصفورتي؟؟
يجتاحني خيالُكِ
هنا على وسادتي
وقد أشمُّ عطرَكِ
يعبقُ من منشفتي
وذات حلمٍ عابرٍ يأخذني
عبر المسافات التي
تفصلُ في مابيننا
فيستفزالشوق نار مهجتي
تزدحم الآمال في يوم لقاءٍ طيبٍ
يجمعُنا ويروى فيه ضمأي محبوبتي
وينطفئ فيه لهيبُ لهفتي
