ثكلى الأيامُ في ولادتِها
تَنْتَحبُ
تجهشُ في البكاءِ لرجلٍ مكلومٍ
عانق بجسده العرّي صروح الطغاة
سقى دمهُ فتنةً عمياء ليطفئ نارها
المتقدة
بروحِ طفلٍ وامرأةٍ عقيم
جائعٌ يلتقفُ بقايا مشرد
ليستجمع يداه
يحتضنُ وطناً غادرَ هودجه
بين شرار عوسج وثعلب
السنينُ غائرةٌ في رمالِ أيام
تنتظرُ طلقةَ الرحمة
على يديّ الساقي البليد
أيامُ العدةِ لا تنتهِ
هناك حملٌ ثقيل
يوشكُ أنْ يخرجَ ليلتقف صدرَ العذابِ
حليبٌ كطعمِ الحنظل
يَنْتظرُ المُولودَ الجديد
تَنْتَحبُ
تجهشُ في البكاءِ لرجلٍ مكلومٍ
عانق بجسده العرّي صروح الطغاة
سقى دمهُ فتنةً عمياء ليطفئ نارها
المتقدة
بروحِ طفلٍ وامرأةٍ عقيم
جائعٌ يلتقفُ بقايا مشرد
ليستجمع يداه
يحتضنُ وطناً غادرَ هودجه
بين شرار عوسج وثعلب
السنينُ غائرةٌ في رمالِ أيام
تنتظرُ طلقةَ الرحمة
على يديّ الساقي البليد
أيامُ العدةِ لا تنتهِ
هناك حملٌ ثقيل
يوشكُ أنْ يخرجَ ليلتقف صدرَ العذابِ
حليبٌ كطعمِ الحنظل
يَنْتظرُ المُولودَ الجديد
