أتبعُ ظِلي بعُمقِ مَساراته الحاشدة ، ،في طَرقةِ الباب أرهفتُ سَمعي
لمعضلةِ القهر ، نسيت أني اتكأتُ على حائط الأخيلة ، وفي النَص بعض ارتجافٍ
تواشجَ هَمسي وحنو الرصيف ، و لليّل أغنية للعتابِ طويلٌ به الروح تشدو
،وما انفكَ مني اشتهاء الربيع ، تَسللتُ أبغي ببعض السرور أن أجعلَ الرمح
أقصر من قامتي والخيمة الآن في الذاكرة ، رياحي سموم وقلبي من العقم أسرى
الى باحةِ الخصب كي يستفيقَ الندى على الورد ، في الصبح محض الهموم تشاركني
قهوتي والدخان ، لحرفي تلاطمت الساهمات وأغرتْ مواقيتَها بهبوطِ الحنين ،
ولي من أفانين بوحي بريقٌ يشدُ التَأسي الى الروح بالفاجعة ، أُيممُ شطرَ
المدى المستباح لبصمةِ حرفٍ أفاضتْ هوىً على القلب والدرب في لهوه يغني ،
يغني ، ليحضن خطوتنا الشاسعة.