الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

طلال الهوى‬........... لــــــــــ عبده عبدالرازق أبوالعلا‬..........صفوة الكُتَّاب العرب

رحلت وغابت عن عيونى حبيبتى.........وغـيابها خلـف بـى الآهـــاتِ
مــن غيــر تنــويه _ بكــل قســاوةٍ........رحـلت وتعلم أن يكونَ مماتى
هل تعلمون أحبتى _خبـرى الـذى.........أخفيته عنـكم وعــن أخواتــى
إنى ارتضيت حبيبتى _ سكناً لــىَّ........من يوم حبى_أتتنى بالنسماتِ
وأردتُ توثيــقاً _لحبـــى بأننـــى........أعقد عليها لتزيدنــى النفحـاتِ
ونعيش فى نـور الوئـام أحبتـى.........بيــن الأنــام وتبـــعد الأزمـــاتِ
وطلبتُ أن نحيا سوياً كى نذق.........طعم الهوى بلا قلـقٍ ولا عثـراتِ
فأتتنى منها رسالةً ليس الهوى........كـل الـذى _أصبــو إليـه حيـاتــى
بل أشتهى أمنـاً _يخالط دنيتـى........بالمــال . لا بالحـب . أبلـغُ ذاتـى
فكرت فيها مليـةً _وهـى التــى..........بلغت محبتـها_ربــوع سماتـــى
وهى التى من حبـها _أحيـا بـه.........بــلا ألــمٍ ولا ســقمٍ ولا أزمــاتِ
وهى أنفاسى _ولستُ_مبالغـاً.........وبـروحــها أحيا _ وكـل حيـاتـى
أحببت عمرى ودنيتى من أجلها.........حتـى سـعدتُ _ بحبهـا أوقاتـى
وأرانى محتاج النصيحة منكموا..........بعـد إستمـاع_رسـالةَ النكبــاتِ
أعلم بأن الفهـم منـها_ محــيرٌ..........من أجل وصفى ساكب العبـراتِ
وأنا أضاهى القـول منهامقـالةً........وبوصـف حبـى كاشـف العثــراتِ
هل تعلمـون بأنهـا قـد غيـرت........عنوانها حتى ترانى _تائهاًسنواتِ
بعُدَدتْ كـأن الـذى كـان بيننـا.........ـو والسـراب _كـلالهمـا خيــلاتِ
أترونى قد قصرتُ نحو حبيبتى........حتـى تقــابل حبــى بالـكـربــاتِ
وكأن حبى كان _ وهمٌ عشتُه.........ظِـلُ الخـيالِ _ منـحتُه سـاعاتــى
قولوا لها من ابتغى _ أمناًبمالٍ.......زيــدَ فقــراً ووقـــع فــى الــزلاتِ
الأمن أمن الحب والصدق الذى.......أعطيتـه قلبــى _وكــل حيــاتــى
هل تمنحونى الحب أنتم صحبتى........كى أنسى درباً_ عشته سنواتِ
وأرانى لاأنسى _ فحبى_واحة........يسعـى إليـها _راجـىَّ السكنــاتِ
فدعونى أسعى بين أطلال الوفا........لِأُ عددَ _ الآهاتِ _ والحسراتِ