تعذّبُني بشكٍ في هوايا
وتنسی أنني جمُّ العطايا
وتنسی أنني جمُّ العطايا
وتنكرُ ما بقلبي من رياضٍ
وتدفعُ عن مشاعرها شذايا
وتدفعُ عن مشاعرها شذايا
تراوغُني.. تلاعبني.. تسلني
أليس بكونكَ امرأة سوايا
أليس بكونكَ امرأة سوايا
أجبني في نجومٍ وامضاتٍ
ملأنَ سماء شعركَ بالحكايا
ملأنَ سماء شعركَ بالحكايا
وحدّثني بصدقٍ عن ورودٍ
شكونَ جفاءَ قلبكَ للبرايا
شكونَ جفاءَ قلبكَ للبرايا
وما علمتْ بزهدي في النجومِ
وبعض الورد مسلوب المزايا
وبعض الورد مسلوب المزايا
وأن البدر غاية أمر قلبي
وأن الفلّ في ثغرها دوايا
وأن الفلّ في ثغرها دوايا
لكم ذقت الضنی من بعدِ هجرٍ
كسمٍّ صبَّ من كأسِ المنايا
كسمٍّ صبَّ من كأسِ المنايا
وحين الوصل راقصتُ القوافي
فؤادٌ أفرَجتْ عنه الرحايا
فؤادٌ أفرَجتْ عنه الرحايا
وطار مجالساً نجم الليالي
وفي إدراكهِ تعِبتْ خطايا
وفي إدراكهِ تعِبتْ خطايا
وما زالتْ تعذّ بني بشكٍّ
وتنسی أنها منفی أسايا
وتنسی أنها منفی أسايا
ولي ربّي عليمٌ قادرٌ أن
يكاشفها بما بي من نوايا
يكاشفها بما بي من نوايا