الجمعة، 5 أغسطس 2016

لَهف البوحِ............. لـــــــــ القدير / جعفر الخطاط...........صفوة الكُتَّاب العرب

تَتَذرّعينَ بِحجّةِ الوَقتِ ..
وَ أنا أموتُ بِحرقةِ الكبْتِ ..
تَتَذمّرينَ عَلى مُحَادَثَتي ..
وَ العذرُ مِنكِ رَدَاءَةُ النَتِّ ..
وَ الشوقُ قدْ ذَابتْ دَقَائقُهُ ..
مَا بينَ لَهفِ البوحِ وَ الصَمتِ ..
لا قَلبَ لي ؛ عودي مُتَيّمتي ..
فَـأنا أعدّ دَقَـــائقَ الموتِ ..
وَ خَيَالكِ الخَدَّاعُ أرّقنــي ..
بِجوىً يَفتّ القلبَ لو يأتي ..
مَا عدتُ أحملُ في المَسَا وَجَعي ..
هَلّا رَحَمتِ القلبَ يَا أنتِ ؟ ..