الجمعة، 5 أغسطس 2016

بُكاءٌ مُزمِن ......... بقلم نبيل طالب علي الشرع / العراق ..........صفوة الكُتَّاب العرب

العيِدُ وَدعَ أَوقاتَي ,
رَبابةٌ أَنا بِكفِ مَخبول,
يَطرقُ بِها أَحجارَ صِوانِ الحِياةِ ,
يَصومُ عَني الفَرحُ بَلا سَحور ,
إِفطارٌ بِدمعةِ المَشاربِ الَتِي لا تُسكرُ السِن ,
إِيهٍ سَومرٌ اَنكَرتِي نُقوشَ حِلمِي ,
صَليبُ المَسيحِ يَحملنُي ,
بِلا هِلالٍ أَنا ,
صَوتَتَنِي أُم الشُجون ,
رَقَيتُ عُروشَ الوَحدةِ مَلك,
جَواريَ أَقلامٌ وَأَوراق,
لَذَتُها حِبرٌ شَهيدٌ بِجَبهاتِ العَذل ,
أَقرءُ نَثريَ بَينَ دَواويِن الكآبِة,
حَشرٌ مَوشومُ الأَعضاء بِالوانِ الرَماد ,
بَعدَ حَريقِ أَجواءِ السَعادةِ ,
أَنتِ هُناكَ تَلبَسيِنَ أَيامكِ عَنِيَ أثوابَ صَمت
قُطوفُ عِشقِنا أُوجاع , أَماسِي بَوحِنا تَوقَفت ,
سِيرِي إِلي,
سَأبقى أُغَنيِك صَوتاً أبدِيا ..