الاثنين، 2 نوفمبر 2015

جذور الحصى...... بقلم المهندس الشاعر محسن الجشي.....صفوة الكُتَّاب العرب

في بلادي ...التي إسمها فلسطين
لحمنا امتد ...وله جذور
في كل الأرض...ونما في التربة
ولذلك صرنا...أقوى
صرنا نمارس الموت...رغبة
في بلادي ...كل الحياة فيها صعبة
ولذلك
نموت واقفين...بكل محبة
في بلادي ...الحصى تجيد القتال
وكل الصخور...تنبت في دربه
وحين يأتي ...الموت
تنسى الصخرة أن إسمها ...صخرة
فالكل فوقها ...حتى الطير
كلنا نمارس الموت...رغبة
نحن لانخاف ...الرصاص
وغيرنا يموت من نباح...كلبة
صوتنا مع الريح ...نغم
وصوتنا يزيد عدوّنا ...رهبة
عندنا خبرة ...في الموت
ومهنة الموت عندنا...لعبة
نحن أقوى ...لأننا
نمارس الموت ...رغبة
في حشانا ...ينمو العشق
وتمتد جذوره في أرضنا...خصبة
نحن منها...وهي لحمنا
وعناقنا لها ...عناق الأحبة
كل الدروب فيها...دامية
أرتوت من دماء...الأحبة
مهمتنا وحياتنا فيها...صعبة
لا نجد عند أهل العروبة ...نخوة
ماتت فيهم ...كل الحميّة
لأنهم يعشقون ...الدنيا
ونحن نعشق الموت....بشهيّة
سنظل نحن ...الأقوى
وقبل الموت ...نبتسم
وبعد الموت ...نبتسم
فيتعجّب منا الموت....ثم يلقي لنا
ألف...تحيّة