الأحد، 22 نوفمبر 2015

وطني............ لــــــــــ محمد ابو المجد..........صفوة الكُتَّاب العرب

مالي أراك مهموما حزينا مضطرب الوجدان
تشكو أبناءك فهم دوما في التناحر والعدوان
تركوك ﻷيدي خائنة ﻻ تعرف قيمة اﻷوطان
ولمن اتشحوا بالدين زورا وتعلقوا باﻹيمان
حرقوا أشجارك التي كانت مرتعا للغلمان
وبساتينك صارت مأوي للأفاعي والجرذان
وقدسك زاد حزنا وأنينا بعد طول الحرمان
فواأسفاه عليك قدس واحسرتاه على لبنان
أين عراقنا أين خريطته أين هو من العنوان
وأين ماكان يمنا سعيدا في سالف الزمان
بل أين وأين وطني يا وطني وبقية البلدان
لا أدري فقد انخرس النطق وصمت اﻵذان
وأصبح الحال ﻻيسر أحدا من اﻹنس أو الجان
رحماك رحماك ياربي بأمة البيان والقرآن
امنن عليهم بالوحدة والسلامة والغفران