الأحد، 8 نوفمبر 2015

من ذاكرة النسيان.... الشاعر / سامى رضوان مخيمر و شاعرة القدس / فاتن أحمد سليم حسين ....صفوة الكُتَّاب العرب

فاتن أحمد سليم حسين
أرى جروح في
الفؤاد لم تزل تحاصر الأحلام
تلك التي كانت بالقلب نائمة
كانها سرب الحمام
تمر الدار معلنة الرحيل
والعين من الدمع لاتنام
وكان رحيلها سهم قاتل لغرام
عاشقة الرحيل
فاترك أيها السهم الجارح
عنان الريح للقيثارة الثكلى
فاغمد جراحك ايها الحب
رافع صلاة الحب
ولو ضاق الهوى
همست للغياب لما البعاد
وغبار أيام تتحطم
أمام العشق والسهاد
آه وآه من الزمان
لقد فرقتنا الأيام
ومزقت دفاتر الكلام
ركضت بعيدا"في براري
الزمن
نعم عاشق للسراب
سراب سراب
فلتخلع ايها الحب
ملابس العتاب والهوى
وتلتحف بلحاف الأحزان
التي لا تنتهي
جدال جدال
بين عاشق الأحزان
وعشق الهوى الحالم
لكنه سراب على سراب
في صحراء الغرام
 سامى رضوان مخيمر
دع القلم يرقص على سطور
العشق بألحان الفؤاد سيدتى
ــــــــ وانت بين الضلوع
تنامى فى اعماق ذاكرتى
ــــــــ أهواك لاهروب الى
الخيال فأنت عبق الماضى ـــــ
ياقصة على الدرب
صرت اذكرها وتذكرنى
ــــــــ دع الأحلام تدعونى
اليك بنبرات اللقاء فى فؤادى ـــــــــ
هل تذكرين ياطفلتى
حكايات حبك ناحية الوادى ـــــ
وانت فى ثرا نفسى عابرة
كمالبرق فى انساج أحلامى
ـــــــ اهواك بكل درب للحب
يدعونى كان على صدرى تنامى ــــــ
طال الزمان وما غير يوم لحنى عتدما
كنت أحبى وانت الام فى عقد ميلادى
ـــــــ وحبى وليد على كفيك
ضاحكا بالعزف أنغامى ـــ
بين الحدائق انت زهرة
ترقص ياوجد الهامى ــــــ
دع القلب يهواك ويهوا بك
الحب كأن الحب فى عيناك يهوانى