
عذاب البعد أثقلنى مثل الجبال
ونقض العهد بات من المحال
ورهق الحنين فى القلب يزهقنى
وحبيب القلب قاطع عنى السؤال
ولهيب الشوق لظاه يحرقنى
وفى كل يوم أزداد اشتعال
أنا من كان فى أحضانى يرتمى
واليوم جافانى وزادنى عليه إنشعال
لا أدرى بأى أرض هو ساكن
فأناديه و أشد إليه الرحال
وكم من عهود فى الحب نقضها
ونسى السمر بليالينا الطوال
غير أنى فى حبه مرابط
ولن يُثنينى عن حبه مقال
لئن نادت قلوب العاشقين دهر
ما أجاب قلبى وظن أنه خيال
فوحده من سلم له قلبى
و رمانى بالأشواق ألاقى الأهوال
طيرى المهاجر عُد إلى موطنى
ولا تعش فى البيداء رحال
فإن روحى تشتاق إلى جسدك
وجسدى يشتاق لروحك وصال
أرى دموع الأشواق تؤزنى
ولى حبيب قاسى القلب قَتَّال
وفى الغرام أنا به مُولع
ولكنه بائع من غير أموال
سلام على دنيا الحبيب الغائب
وسلام على من خُيّبت فيه أمال
إلهى يا ودود يا رحيم
إغفر لعُبَيدِك وبدل الأحوال