أُحـبُّ الـعُطورَ أُحبُّ الشُّمُوعَا
أُحِـبُّ الـمُوسِيقَا وثَـغْراً وَلُوعَا
أُحِـبُّ الـمُوسِيقَا وثَـغْراً وَلُوعَا
فـقـلتُ: ومَــاذا تُـحـبِّينَ أَيْـضاً
فـقالتْ: أُحـبُّ إلـيكَ الـرُّجُوعَا
فـقالتْ: أُحـبُّ إلـيكَ الـرُّجُوعَا
أحـبُّ احـتضانَكَ أشـتمُّ عطراً
أُرَاودُ فــي الـلَّيلِ ثـغرًا مَـنُوعاً
أُرَاودُ فــي الـلَّيلِ ثـغرًا مَـنُوعاً
وأرقصُ مثلَ الفراشاتِ حولِي
ورودٌ .. وتُطْرِقُ قُرْبِي خُشُوعَا
ورودٌ .. وتُطْرِقُ قُرْبِي خُشُوعَا
تُـطوفُ بخَصْرِي يداكَ اشْتياقاً
فـيُبْدِي لـكِلْتا يـدَيْكِ الخُضُوعَا
فـيُبْدِي لـكِلْتا يـدَيْكِ الخُضُوعَا
وتَـرْنُو لـوَجْهِي فتُسْقِطُ ضَوْءاً
لـعَـيْنيكَ حـتَّى يـزيدَ سُـطُوعَا
لـعَـيْنيكَ حـتَّى يـزيدَ سُـطُوعَا
وتــقـرُبُ حـيـنـاً وتـبـعُدُ حـيـناً
وَحـيـنَ دُنـوِّكَ تَـسْقِي رُبُـوعاً
فــكــلُّ الأَمــاكــنِ مُـشـتـاقةٌ
لسُقياكَ كُنْ لي غِياثاً هَمُوعاً
وَحـيـنَ دُنـوِّكَ تَـسْقِي رُبُـوعاً
فــكــلُّ الأَمــاكــنِ مُـشـتـاقةٌ
لسُقياكَ كُنْ لي غِياثاً هَمُوعاً
فــــإنَّ الــحـيـاةَ بــــلا خــالـدٍ
كـنقصِكَ حِـينَ الـصَّلاةِ رُكـوعاً
كـنقصِكَ حِـينَ الـصَّلاةِ رُكـوعاً
فـيـا لـيـتَ صـدرَكَ لـي مـرتعٌ
أُطِـيلُ بـهِ يـا حبيبي الهُجُوعَا
أُطِـيلُ بـهِ يـا حبيبي الهُجُوعَا
فإنِّي إلى الحُبِّ ظَمْأَى وإنِّي
تَـضـوَّرْتُ بـعـدَ غِـيـابكَ جُـوعَـا
تَـضـوَّرْتُ بـعـدَ غِـيـابكَ جُـوعَـا