السبت، 2 يناير 2016

قبَّـــلَتكَ العافيــــــــــــة..........لــــــــــ محمد رشاد محمود..........صفوة الكُتَّاب العرب

قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغروبِ
والرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــا
كِ أصــــداءَ الوَجيــــــــــبِ
دَعـــوَةٌ أرجـــو بيُـمنــــــــا
هـــا مُجافــاةَ الذنـــــــوبِ
جـــــازَ يا أُمُّ اصطبــــــاري
لَوعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــبِ
والــذي أ خْفِي من الأحْــ
ــزانِ يُزكي من لهيـــــبي
يا رَواحًـا نـــَــــدَّ عَنْ سُحـْ
ـــرَيَّ بالقَبــــْــــرِ الـــرَّواحُ
غالَـهُ المَوتُ ولـــــــوْ أبـــْ
ــقاهُ لانـــْـــجابَ اللَّــــواحُ
أُمَّتــــــا يا رَحمَــةً في الأ
رضِ بَثَّـــــــتها السَّمــــاءُ
لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمامًا
بَـــــــعدَ أن حمَّ القضــــاءُ
يا غياثي يَومَ يطمو الضِّـــ
ـيــــــقُ أيــنَ المَهــــــرَبُ
ضَاعَ مِن كَفِّي قِيــــــادي
ضـــاقَ مِنِّـــي المَـذهَـبُ
والأمانِــــــــــيُّ حُطـــــامٌ
بَــــــــــدَّدَتهُ اللَّاعِجــــاتُ
بِئْـسَتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ
بـــــاتُ فاتَتـــها الحــــياةُ
ورَواحــي مـــــا رَواحــي
ضِلَّــــــــــةُ لِلسالِكيـــــنا
غِبـــطَةُ العَيْـــشِ سرابٌ
مِن ظنـــــونِ الغابِرينـــــا
لَيــــــــــتَ أنَّــــــا مَعشَرٌ
لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــا
أو تفــادَينـــــــــا بهــــــــا
أنَّــــــــــةً مِنْ كَربِــــــــها
أُمَّتـــــــا أينَ اختِـلاجُ الـــ
ــخَفْضِ أيــــنَ الحـــــدَبُ
رَحمَةُ اللهِ لَـــــدَى المَكــ
ــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ
عَبـــــــقَرِيُّ الكـونِ ساجٍ
لَيْــــــــــــتَهُ لَم يَنـــْـطِقِ
جِنَّةُ الأعْيُنِ في الأشــــ
ـــجانِ فَــــقدُ الألَـــــــقِ