جُعِلتُ فِداكِ متىٰ أستريح
فمُنذُ الخاصِرةُ الدُّنْيا لمكحلِ حواءَ زادَ النزيف
بيارقُ أشجارٍ عَلَـتْ فَوْقَ رُماناتُكِ حين تساقطتِ اللذاتِ
بينَ جِنانٍ وبينَ ريـح
صَفقتْ علـىٰ شهوتي من نَهدَكِ ثوبَ السعادةِ
فكانت رجعتي التي لم تستبيح
سوىٰ نَـزفـي بِكُـلِ مغاراتُكِ الخاشـِعات
و بيدقـي كـانَ كـَرُمـحٍ كسيـح
تُشاطِرُهُ لسعاتِ أفعـاً
وبالكادِ تقوىٰ بصوتٍ فحيح
تُراودُنـي سَبـْعُ مَليكاتٍ و روحٌ و قابَضُها
بِخمرٍ كما المِسكِ منكِ
شحيحٌ
و كرزٌ
وتُفاحتين
وثغرٌ يُهلِلُ صوتـاً بحيـح
تعالَ
تُنادي علـىٰ خافقٍ يرتاعُ من رجفتهِ الأولىٰ
ببردٍ سيغمِـرُ غُمازتيها بلعـقِ حلاوتِها حيـنَ تصيح
تعالَ
فلا عَجباً غِـوايتها
غريزةُ إشباعٍ لصومٍ دنـىٰ علـىٰ إفطارِ كهفٍ قريـح
تعالَ
تُناديني في لوعةٍ حيـنَ المخاضِ برجفةِ نشوانٍ
متـىٰ نتركُ الجناتِ
بهمسٍ تُبيح
تُريدَ الهطولَ علـىٰ نخلتـي
بِسعفاتِ نخلتـي ترومَ الخضوعَ لتنسابَ دَفَـقـاً
جُعِلـتُ فِـداكَ متـىٰ تستـريـح
فَبيـنَ مخاضٍ وبيـنَ أرتِجـاف
دنـىٰ فَتَـدلـىٰ بِبِـئـرٍ مَلـيح
فمُنذُ الخاصِرةُ الدُّنْيا لمكحلِ حواءَ زادَ النزيف
بيارقُ أشجارٍ عَلَـتْ فَوْقَ رُماناتُكِ حين تساقطتِ اللذاتِ
بينَ جِنانٍ وبينَ ريـح
صَفقتْ علـىٰ شهوتي من نَهدَكِ ثوبَ السعادةِ
فكانت رجعتي التي لم تستبيح
سوىٰ نَـزفـي بِكُـلِ مغاراتُكِ الخاشـِعات
و بيدقـي كـانَ كـَرُمـحٍ كسيـح
تُشاطِرُهُ لسعاتِ أفعـاً
وبالكادِ تقوىٰ بصوتٍ فحيح
تُراودُنـي سَبـْعُ مَليكاتٍ و روحٌ و قابَضُها
بِخمرٍ كما المِسكِ منكِ
شحيحٌ
و كرزٌ
وتُفاحتين
وثغرٌ يُهلِلُ صوتـاً بحيـح
تعالَ
تُنادي علـىٰ خافقٍ يرتاعُ من رجفتهِ الأولىٰ
ببردٍ سيغمِـرُ غُمازتيها بلعـقِ حلاوتِها حيـنَ تصيح
تعالَ
فلا عَجباً غِـوايتها
غريزةُ إشباعٍ لصومٍ دنـىٰ علـىٰ إفطارِ كهفٍ قريـح
تعالَ
تُناديني في لوعةٍ حيـنَ المخاضِ برجفةِ نشوانٍ
متـىٰ نتركُ الجناتِ
بهمسٍ تُبيح
تُريدَ الهطولَ علـىٰ نخلتـي
بِسعفاتِ نخلتـي ترومَ الخضوعَ لتنسابَ دَفَـقـاً
جُعِلـتُ فِـداكَ متـىٰ تستـريـح
فَبيـنَ مخاضٍ وبيـنَ أرتِجـاف
دنـىٰ فَتَـدلـىٰ بِبِـئـرٍ مَلـيح
