الاثنين، 23 مايو 2016

تثاؤب باهظ......... لـــــــ محمد عبيد الواسطي........صفوة الكُتَّاب العرب

تسوقنا الأنا بمزاج الأمراء وبدلالة الضمير الذي أضاع لهحتنا ونحن بمنطق الأعذار نتجاوز على النقوش الوسيمة
يا لنا
نلملم النطق
كزاد دعينا
دعما لبلاغة السفر
وسنين لا يهمها الهرب
فتلك كمدني لا كنها تبدو لا تنكسر والوجوه وذات العيون إياي رغم خواطري تبتسم بصوت مسموع فكم من الذكريات سيبقى
شارع
وجبيني يطارد الهواء
وهناك من يمتطي
راكضا.. غيمة
لونها كما لفضها
يمتد
وهناك كل شيء يحترق