الأحد، 22 مايو 2016

أَرماءٌ في كأَس اليَوم ..........بقلم نبيل طالب علي الشرع .........صفوة الكُتَّاب العرب

أَنقطَع الوَتر
بينَ أَناملِ شجونِي
شَرابِي يَبكِي
مَعِي
حُرقةُ أَرتشافِ
تَغلِي لحظَة
الآن
صُورتكِ لا تَتَكلم
أَنا في ردهة
طوارئ الحَنين...
من الطَبيِب ؟؟؟
غيرَ بَسمةٍ مِنك
في وَجه الوجَع
واهٌ أَيتها الحلم
جَاسُوا عَذلَهم
وأَنت بَعيدة
أَصير ذِراع
الوَحدة
طامورةَ بريئ
كُنتُ أَرودا
غُرورِي
مَصدرهُ أَنت
تهشمَ البناء
تبخرَ الأَفق
.......................................
الارود هو المعجب بنفسه
الارماء هو الصخب
الاصير الوحشة