ياسمينٌ خَائفٌ , سراباتٌ تَشنقُ نَخيلَ أَحلامِي , تُحيلُ بُطولاتيَ
أَكوام قُمامةٍ فِي مَقلع الشُعور , أَنا المَغرورُ خانَتني وَسامتي ,
سَقطَ النَهارُ مِن يَديَ , لا جَوابَ فِي لِيل أَسِئَلتِي الخائِفةُ ,
أَوطارُ البَلابل كانت مُزحةٌ , يا أَبا العَلاء لَعلكَ تُبعثُ مِن جَديدِ ,
بِهذا الثَوب , طَعمُ الخَجل , لَونُ الحُزن , رَائحةَ الدُموع , مُمزقةٌ
ذاكَرتِي , حَتى رَمق الحياء صامت , يا ثَوب أَمي المالح , مَتى أَتذوقُ
طُفولَتي مِن جَديد , مَتى أَكلمُ الحُزنَ بضَمادِ وَجهِها , مَتى أُغني
نَواديَ هِلالات الإِنتظار , مَتى يَملنُي حَديثُ النَثر , أَستفهاماتٌ
مُمزقةٌ , عَلى هَامشِ الأَلم .