الاثنين، 16 مايو 2016

ظل امرأة...... لـــــــــ كاظم مجبل الخطيب / العراق..........صفوة الكُتَّاب العرب

ما دمتِ كظلّي يتبعني
لماذا كلّما ألتفت لااراكِ
دعيني ألمسُ جسدكِ المقدسِ
كي أصدّقَ أنّكِ أنثى
ولستِ ظلّ امرأة.
******************
أعجبُ على امرأةٍ
تشتكي وحشة الليل
وعلا صدرها
قمرانِ مختبئانِ
خلف كفّيها.
*****************
من قال أنّكِ اجمل امرأةٍ
وأنتِ متوشّحةُ بالنقابِ
كما جاريةٍخائفةٍ
تحملُ رسائل أميرتها العاشقة
ما بانَ منكِ سوى عينيكِ
تبحثُ عن رجلٍ
يدلّها على مفاتنها
يتوّجها ملكةً عارية
*******************
من يصدّقُ جنرالاً
يخوض حرباً كونيةً ثالثة
ليلفتَ انتباه امرأةٍ
يقفُ منكسراًُ
مهزوماً أمام جبروتها .
******************
ليس شهيداً
من مات على حبّ امرأةٍ جاحدةٍ
تنظرُ اليهِ
من نوافذ جنّتها
كما قدّيسٍ
يبتهلُ الى ربٍّ يجهلهُ
ويصلّي طاعةً له
*****************
توهّمَ فيثاغورس
أمضى عمرهُ
مستجدياً
على ابواب الزوايا القائمة
وفاتهُ أنّ الخلودَ
تمنحهُ اخرى منفرجة.