يا من يُخَبِّرُ في العراقِ أحبّةً
أنّ الفؤادَ يموتُ قبل مَسيسهِم
أنّ الفؤادَ يموتُ قبل مَسيسهِم
ويقبّلُ الأرضَ التي حَنّت على
تلك الدِّماءِ وباركت بِحَسيسهِم
تلك الدِّماءِ وباركت بِحَسيسهِم
واهًا عليكِ ويا لحُرقةِ عاشقٍ
لديارِ أهلٍ أهلِكوا بخَسيسهِم
لديارِ أهلٍ أهلِكوا بخَسيسهِم
لم يتركوا فيها بجهلِ جهالةٍ
ذِمًّا وإلًّا شاهدًا لرَسيسِهم
ذِمًّا وإلًّا شاهدًا لرَسيسِهم
نقضوا الأصولَ و قطّعوا أوصالَهم
فتبيّنت أخلاقُهم بجَسيسِهم
فتبيّنت أخلاقُهم بجَسيسِهم
كانوا أولي فضلٍ وعِزِّ سلامةٍ
فتقاتلوا فِرَقًا لنيلِ بسيسِهم
فتقاتلوا فِرَقًا لنيلِ بسيسِهم
دفعوا الغَشيمَ الى الجِنانِ وأقبلوا
يتدافعون الى الوغى بنسيسِهم
يتدافعون الى الوغى بنسيسِهم
دفنوا حضارتَهم بحقدِ خرافةٍ
واستبدلوا إسلامَهم بهَسيسِهم
واستبدلوا إسلامَهم بهَسيسِهم
تلك النِّعاجُ ترأّست برُغائِها
وعلى القطيعِ تسيّدوا بعَسيسِهم
وعلى القطيعِ تسيّدوا بعَسيسِهم