هُنا......
يَستَبطنُ الوَلَه أُكابرُ حَتفِي
حَتى يَنهضَ الأَمَل
لَكِ أَنفَقتُ رُوحي
قَاربُ نَجاةٍ أَنتِ لِي
قَبلَ غَريقِ رأَسِ القَمر
بِلعنةِ الأَحتراق
خَضبِي حُزنيَ حِناءَ بَهجَة
قَادمٌ رايةُ النَصر رَفِيفُها
عَلى القلبِ يَسمعهُ يُونس
هيَكلُ مَواسِمي بِلا رَبيع ...
أَلا أَنِت