الاثنين، 9 نوفمبر 2015

دقات الساعة....... لـــــ ‏الشاعرة ندي عمرو‏.....صفوة الكُتَّاب العرب

تر دقات الساعة كالقطار
يمحي ادق التفاصيل
ولا يخبرني بالاسرار
من تحفه احملها ومن
شده الريح تدمر الانتظار
يراني الناس زهرية
غالية الثمن
يرجها القطار و ينقلها
من مقعد الي مقعد
ويفتتها ولا يبقي منها
الا بقايا اصابع يدوس
الناس عليها فلا تصرخ
لانها تحفة محاها الزمن
وافقد معالها