وكيف تقتل.....
...في حكاية واقعية ....
كنت أتجول في أحدى الأماكن ...وهو معرض للترويج..
تعم فيه آجواء البهجة والسرور .....
ويمرح الناس به....
متتاسين كل جراحاتهم وآثقالهم.....
آﻵ وهو معرض بغداد الدولي.....
فأذا بطفلة غارقة بالدموع .....في نعومة آظفار صباها ..
لا تتعدى السابعة من العمر....
وهي على آرصفة القهر والموت البطيء.....
في حين أن مفارقة كبرى بينها وبين ماهم متهنون بآوقاتهم ...
وتغمرهم الفرحة....
فأذا بأحد منتسبي قوى الأمن يقهقر آﻻما بجنبها....
فحينما سآلته ما بك ....هز برأسه آسفا وقال نقودها ضائعة....
فتقربت من الطفلة ...وسآلتها مابك حبيبيتي ....
أجابت ...ضاع ....فآلمني قلبي وأنفطر ....
ولم أحتمل وأجهشت بالبكاء صامتا ....
والدموع تحرقني....
وتسألت ....هل من قتل تلك البراءة نحن....
أم من كان بمقدوره أن يزيح تلك الهموم ...
فسارعوا بأنقاذ الملايين ....
كي لا تتغول البراءة وتسلب لطريق الوحوش....
سآهموا جميعكم بتكفيف دموع المساكين.....
سارعوا .....
أن كان وجدانكم يقظا.....
فلا تنتظروا ممن سلب من الفرحة أن يقدم شيء ....
فهم شركاء بدفن اﻵحياء......
...في حكاية واقعية ....
كنت أتجول في أحدى الأماكن ...وهو معرض للترويج..
تعم فيه آجواء البهجة والسرور .....
ويمرح الناس به....
متتاسين كل جراحاتهم وآثقالهم.....
آﻵ وهو معرض بغداد الدولي.....
فأذا بطفلة غارقة بالدموع .....في نعومة آظفار صباها ..
لا تتعدى السابعة من العمر....
وهي على آرصفة القهر والموت البطيء.....
في حين أن مفارقة كبرى بينها وبين ماهم متهنون بآوقاتهم ...
وتغمرهم الفرحة....
فأذا بأحد منتسبي قوى الأمن يقهقر آﻻما بجنبها....
فحينما سآلته ما بك ....هز برأسه آسفا وقال نقودها ضائعة....
فتقربت من الطفلة ...وسآلتها مابك حبيبيتي ....
أجابت ...ضاع ....فآلمني قلبي وأنفطر ....
ولم أحتمل وأجهشت بالبكاء صامتا ....
والدموع تحرقني....
وتسألت ....هل من قتل تلك البراءة نحن....
أم من كان بمقدوره أن يزيح تلك الهموم ...
فسارعوا بأنقاذ الملايين ....
كي لا تتغول البراءة وتسلب لطريق الوحوش....
سآهموا جميعكم بتكفيف دموع المساكين.....
سارعوا .....
أن كان وجدانكم يقظا.....
فلا تنتظروا ممن سلب من الفرحة أن يقدم شيء ....
فهم شركاء بدفن اﻵحياء......
الصورة المعروضة هي مستوحاة وليست للطفلة
الواقعة اليوم بتاريخ8/11/2015
الساعة9مساءا
الساعة9مساءا
