السبت، 7 نوفمبر 2015

حقائب الخيبات........ لــ الشاعر سامح محمد حسن على حراز.......صفوة الكُتَّاب العرب ·

وحَزمت حقائب الخيبات
واليأس طريقها
وفى طريق السهد
مَشَت تَجُرها
دموع الرحيل فى عيناها
و تتنزل على قلبها
كم خيب الحب أمالها
وترك الذكريات تؤزها
ما أغنى الرحيل عنها
وما ضُمدت جراحها
قد كانت بالأمس يافعة
والأن قد ذَبُلت ورودها
ءإلى المجهول تَسيرُ
أم إلى خيبات أملها
هى لا تدرى عنه شيئا
ولكنه حقا فى صدرها
تنام كل ليلة تناجيه
وكأنه فى أحضانها
تسمع صوته فى الأحلام
وترتجف أحاسيسها
تصرخ حبيبى ضمنى
ولكن توقظها دموعها
وحَزمت حقائب الخيبات
والغربة مصيرها
تَبُثُ إلى الله شكواها
مرتضية نصيبها