عبدالفتاح يوسف
أيها الليلُ الضّريرُ كـ مدينة ضالّة
أهيم شوارعك الخاوية
إلّا من مصابيح ناعسة تلوكُ عتمة الروح
أُشخص بصري لـ الأعلى
حيثُ المددُ الإلهى
أتلُو بـــ ضراعة صلواتى فى سرى
تتمتم الشفاه وتجاوِبها العيون ....
على ضفة جدول عتيق أنتظِرُ
صفحةُ الماءِ تتهادى عن صورٍ تترى
على أريكة الانتظارِ أتّكِأُ
والعُمرُ يمضى بلا هوادة..!!
البدايةُ
كانت صاِخبةً
الكلُّ مدعُو...
ذاكرتى
عَبراتى
أحلامى و ....... أنتِ !
تتعطّلُ لُغتى
يضيقُ بى المَكان الفسيح
يشتعِلُ فتيل الأرقِ بـــ رسائِلك
والفراغ بـــ موسيقاه الدامعة
أُهدِهدُ وحَشةَ الغِياب
أزفر تناهيد تتكسر في فمى !
أعلمُ أن النواِفذ ُمُغلقة
والَمعابِر تحرُسُها آليات الحُدود ...
وعبثاً أتلَصّصُ ... أختلِس
علّ الصقيعَ يذوُب وينبثِقُ بُرعُم الَربيع !
علّ السَّماءَ تُمطِرُنى لقاء.....
أيها الليلُ الضّريرُ كـ مدينة ضالّة
أهيم شوارعك الخاوية
إلّا من مصابيح ناعسة تلوكُ عتمة الروح
أُشخص بصري لـ الأعلى
حيثُ المددُ الإلهى
أتلُو بـــ ضراعة صلواتى فى سرى
تتمتم الشفاه وتجاوِبها العيون ....
على ضفة جدول عتيق أنتظِرُ
صفحةُ الماءِ تتهادى عن صورٍ تترى
على أريكة الانتظارِ أتّكِأُ
والعُمرُ يمضى بلا هوادة..!!
البدايةُ
كانت صاِخبةً
الكلُّ مدعُو...
ذاكرتى
عَبراتى
أحلامى و ....... أنتِ !
تتعطّلُ لُغتى
يضيقُ بى المَكان الفسيح
يشتعِلُ فتيل الأرقِ بـــ رسائِلك
والفراغ بـــ موسيقاه الدامعة
أُهدِهدُ وحَشةَ الغِياب
أزفر تناهيد تتكسر في فمى !
أعلمُ أن النواِفذ ُمُغلقة
والَمعابِر تحرُسُها آليات الحُدود ...
وعبثاً أتلَصّصُ ... أختلِس
علّ الصقيعَ يذوُب وينبثِقُ بُرعُم الَربيع !
علّ السَّماءَ تُمطِرُنى لقاء.....
إليسار...
أناةُ ليلٍ
سدرةٌ
تلتفُّ الأقمارُ حولَها
نجومٌ كعرجونٍ
يعتصرُ كأسَهُ الأخيرةَ
وحدي...
وَ كأسُ الخمرِ
يجترُّ وجودي
نبيذٌ
نكهةُ الشّوقِ أثّمَلَتهُ
لايَروي
ولايطفئُ قيظَ شُجوني
تمرُّني سَحائبٌ
اكتنَفت بالصّخب
تُلبسني حنيني
اثوابَ الخيالِ
حبٌّ يتمدّدُُ
لينفردَ
على أضلعي
واحاتٌ بجنيّاتٍ
تَعِدُني بالسِّحر الأسوَد
أعدو ...وأعدو
ألوذُ السَّرابَ
لا أجِدك
ولا أجدُ مهرباً
منكَ
لذاتي ....
سدرةٌ
تلتفُّ الأقمارُ حولَها
نجومٌ كعرجونٍ
يعتصرُ كأسَهُ الأخيرةَ
وحدي...
وَ كأسُ الخمرِ
يجترُّ وجودي
نبيذٌ
نكهةُ الشّوقِ أثّمَلَتهُ
لايَروي
ولايطفئُ قيظَ شُجوني
تمرُّني سَحائبٌ
اكتنَفت بالصّخب
تُلبسني حنيني
اثوابَ الخيالِ
حبٌّ يتمدّدُُ
لينفردَ
على أضلعي
واحاتٌ بجنيّاتٍ
تَعِدُني بالسِّحر الأسوَد
أعدو ...وأعدو
ألوذُ السَّرابَ
لا أجِدك
ولا أجدُ مهرباً
منكَ
لذاتي ....
عبد الفتاح...
أنا......!!
أنا فى الرابع من ثنايا العمر
الموزَّع كمصروف العيد
منه الصداقات،
وأنصبة المواريث،.،
وبعض من مودة
وبعض من ذكريات
لا شئ يدل علىّ
غيـر متاهة الحبر
وحرف وسطر
وإرتجافات يدىّ...!!!!
إذ كتبتُ قصيدة مشبعة بعطركِ
وسحركِ
يهلُ علـىّ...
سيكون كثيراً علىّ
أن أحبك..!!!؟
هل سأكتفى بالقصيدة وسادة..؟!!!
وبالأغنية
بحـــراً،وأرضين وكواكبا...!!!؟
جاوبينى يا.............
أنا....!!
إليسار...
وأنا...
أطفأتُ الأربعين
سَنابلي طَرَحت
هَدايَا ً
مُحمّلةً
سحابةُ ضَوعُها
ورّعٌ وَ وَرد
حروفي زنابقَ
على شبابيكِ الذّكريات
اراجيحُ
تحملُني
لعوالمِ الرّغباتِ المُرعِب
تارةً
تَموجُ أشجاني بنشوةِ عِناقٍ
وطوراً تكِنُّ
فلا تَلُم
مَن بالحروفِ إتشَحت
توّجَت بالغارِ
والشّغَفِ
وتَيمّمت من وِردِكَ
طافَ بهِ الجوى
ولَم تعُد
للصّدِِ
تَرتاحُ ....
أنا......!!
أنا فى الرابع من ثنايا العمر
الموزَّع كمصروف العيد
منه الصداقات،
وأنصبة المواريث،.،
وبعض من مودة
وبعض من ذكريات
لا شئ يدل علىّ
غيـر متاهة الحبر
وحرف وسطر
وإرتجافات يدىّ...!!!!
إذ كتبتُ قصيدة مشبعة بعطركِ
وسحركِ
يهلُ علـىّ...
سيكون كثيراً علىّ
أن أحبك..!!!؟
هل سأكتفى بالقصيدة وسادة..؟!!!
وبالأغنية
بحـــراً،وأرضين وكواكبا...!!!؟
جاوبينى يا.............
أنا....!!
إليسار...
وأنا...
أطفأتُ الأربعين
سَنابلي طَرَحت
هَدايَا ً
مُحمّلةً
سحابةُ ضَوعُها
ورّعٌ وَ وَرد
حروفي زنابقَ
على شبابيكِ الذّكريات
اراجيحُ
تحملُني
لعوالمِ الرّغباتِ المُرعِب
تارةً
تَموجُ أشجاني بنشوةِ عِناقٍ
وطوراً تكِنُّ
فلا تَلُم
مَن بالحروفِ إتشَحت
توّجَت بالغارِ
والشّغَفِ
وتَيمّمت من وِردِكَ
طافَ بهِ الجوى
ولَم تعُد
للصّدِِ
تَرتاحُ ....
