صدقوني ... لا يزعجني كثرة الباكين حولي، بقدر ما يزعجني كثرة المتغافلين عن بكائهم ... والمتجاهلين لوجودهم!!!
***
همس بازيّ في أذن صاحبه وهو يسمع صوت كناري يغرد بأجمل ما يكون التّغريد...
- قل لي يا صاحبي: كيف يستطيع الكناري أن يغرِّد بكل هذا الفرح ... وهو يدرك أنه لا محالة واقع في قبضة أحدنا، وممزّق تحت مخالبه عاجلا أو آجلا؟!
- فرد صاحبه باسما: أظنه يفعل ذلك إيمانا منه بأنها لن تضرّه النّغمات الطّيّبة .
***
عجبت لمن يثير الغبار ... كيف لم يدرك بعدُ أن الرّياح ستعيدها الى عينيه يوما ما!
***
دائما أدركت أن الدنيا بما رحبت لا تتسع لمتصارعين اثنين... ولكنها تتسع لأضعاف أضعاف أهلها من المتحابين والمتسالمين.
***
هل سمعت أخي بحكمة الزّبد؟
- إنه يقول لك يا إنسان: قدمت من أعماق اللُّجَة التي طالما تُقتُ إلى بُلوغِها... لأنتهي عند الشاطئ الذي لطالما تُقت إلى مفارقته...
- وهكذا ستظل الحياة تُراوِحُنا ... يبدأ خلق من حيث ينتهي آخرون...
- وينتهي خلق من حيث يبدأ آخرون ...
- فلا المد يتوقف... ولا الخلق يتَّعظون.
***
مهلا أيها الغثاء.... لا تنسكب على صحراء وجعي.. فلا أنت بقادر على أن تحيي مواتي... ولا أنا بقادر على منع انطفائك !!!
***
همس بازيّ في أذن صاحبه وهو يسمع صوت كناري يغرد بأجمل ما يكون التّغريد...
- قل لي يا صاحبي: كيف يستطيع الكناري أن يغرِّد بكل هذا الفرح ... وهو يدرك أنه لا محالة واقع في قبضة أحدنا، وممزّق تحت مخالبه عاجلا أو آجلا؟!
- فرد صاحبه باسما: أظنه يفعل ذلك إيمانا منه بأنها لن تضرّه النّغمات الطّيّبة .
***
عجبت لمن يثير الغبار ... كيف لم يدرك بعدُ أن الرّياح ستعيدها الى عينيه يوما ما!
***
دائما أدركت أن الدنيا بما رحبت لا تتسع لمتصارعين اثنين... ولكنها تتسع لأضعاف أضعاف أهلها من المتحابين والمتسالمين.
***
هل سمعت أخي بحكمة الزّبد؟
- إنه يقول لك يا إنسان: قدمت من أعماق اللُّجَة التي طالما تُقتُ إلى بُلوغِها... لأنتهي عند الشاطئ الذي لطالما تُقت إلى مفارقته...
- وهكذا ستظل الحياة تُراوِحُنا ... يبدأ خلق من حيث ينتهي آخرون...
- وينتهي خلق من حيث يبدأ آخرون ...
- فلا المد يتوقف... ولا الخلق يتَّعظون.
***
مهلا أيها الغثاء.... لا تنسكب على صحراء وجعي.. فلا أنت بقادر على أن تحيي مواتي... ولا أنا بقادر على منع انطفائك !!!