ولأن الحرف أصله النقاء
والزمان طغت عليه دُجنة النفوس
تترصده عقول ناقصي الذكاء
تحاول به الإيقاع
في مواطن الضلال
يسرّجونه بسرج الخطإ
يجملونه بتزوير
الشرف والبهاء
يُلبسونه زخرف المقاصد
تلك التي للحقيقة إيهاء
،،
ولأن الحرف النقيّ
مراده شفيف الأمور والأشياء
يؤخذ إلى محكمة الطغاة
ليُحاكم من لدن عديمي
الضمائر ، يا للغباء
يبتغون إذعانه لبذيء
الكلام والهدف
المنمّق بالسناء
،،
لكنه يأبى بقوة
الامتثال لحكم البلهاء
شريف هو عفيف
لا يعرف الرياء
ثائر يكسر الأغلال
يحطّم سلاسل
البغي والفحشاء
يتحرر من كيد شِباك
السفهاء
ويبقى صوته عاليا
يصدح حقا وجمالا
يمتطي صهوة الكبرياء
يُشيّد في صومعة التاريخ
برجا من العزة والإباء.
والزمان طغت عليه دُجنة النفوس
تترصده عقول ناقصي الذكاء
تحاول به الإيقاع
في مواطن الضلال
يسرّجونه بسرج الخطإ
يجملونه بتزوير
الشرف والبهاء
يُلبسونه زخرف المقاصد
تلك التي للحقيقة إيهاء
،،
ولأن الحرف النقيّ
مراده شفيف الأمور والأشياء
يؤخذ إلى محكمة الطغاة
ليُحاكم من لدن عديمي
الضمائر ، يا للغباء
يبتغون إذعانه لبذيء
الكلام والهدف
المنمّق بالسناء
،،
لكنه يأبى بقوة
الامتثال لحكم البلهاء
شريف هو عفيف
لا يعرف الرياء
ثائر يكسر الأغلال
يحطّم سلاسل
البغي والفحشاء
يتحرر من كيد شِباك
السفهاء
ويبقى صوته عاليا
يصدح حقا وجمالا
يمتطي صهوة الكبرياء
يُشيّد في صومعة التاريخ
برجا من العزة والإباء.
