داعبي الأوتار ليلاً واســــــــمِعينا
واعــزفي لـحناً شجيناً واطـــربينا
واعــزفي لـحناً شجيناً واطـــربينا
لليالي الأمــــس والأحباب شوقٌ
يملأُ القلـــبَ شـــــــجوناً وحنينا
يملأُ القلـــبَ شـــــــجوناً وحنينا
كــم ترنمنا على الــــــحانَ وجـدٍ
لأمــانٍ قد تهـــــــــاوت من يدينا
لأمــانٍ قد تهـــــــــاوت من يدينا
فغـــدت أيامُــــــــــنا حلماً جميلاً
لهــوى الـــــماضي حنيناً يعترينا
لهــوى الـــــماضي حنيناً يعترينا
فحملنا من همـوم الـــدهر ردحاً
واحتمـــلنا في ضيـاعٍ صـــاغرينا
واحتمـــلنا في ضيـاعٍ صـــاغرينا
إعزفي نغم الـــصبا لـحناً وغني
ودعي الأيــام طــوراً تلـــهو فينا
ودعي الأيــام طــوراً تلـــهو فينا
حيثُ قد أزفتْ ليـالِ الــــعمرمنا
وانتهى عهد الغرامَ فسـامحينا
وانتهى عهد الغرامَ فسـامحينا
لم نعُدْ نحنُ كمـــاكنّا زمـــــــاناً
نبتســـم كالفــــجرطيباً فرحينا
نبتســـم كالفــــجرطيباً فرحينا
إنما نهـــوى الذي قد ضاع منا
وبشوقٍ ســــوف نبقَ ماحيينا
وبشوقٍ ســــوف نبقَ ماحيينا
داعبي أوتـــاركِ العذراء شدواً
كي نجاريكِ ونلهو منشـــدينا
كي نجاريكِ ونلهو منشـــدينا
ديدن الدُّنيا جراحــــــاتٌ ولهوٌ
لفصول العمر ماأبقتْ سـنينا
لفصول العمر ماأبقتْ سـنينا
