الرجل المحني الظهر
المتعب
منذ سنين
يمضغ بين الشفتين
سجارته المطعونة بالدهشة
من فرط القضم
يتوسل للريح
مع الفجر الساكن
ينهض في بطء ٍ
او يتقوقع حد الموت
كي تدرك
ان الساعة
وقت رحيل
مذا قال الرجل الواجم
لامراة تعبر خلف الريح
ومن سمع انين الباب
ومن أشعل أعواد الفجر
بغارقة السفن المنسية
أين سيسكن وهج الشمس
ومَن يهرب
من سجن طفولته
كي يثبت للأشجار المكلومة
أن مفاتنها لم تذبل بعد
وأن الفجر القادم
من قامات القرويين
يُصلي للصمت الحاضر
ويبادرني
بسؤالٍ طائش
عن أفق لم يبدأ بعد
ويشارف فيه الوجع
لحد السكين
يكتب عنك مراثي الموتى
ويفزز أقدام الماشبن
بلا توقيت
ياهرِماً
ظلًّ يطارد أوسمة القهر
ويعلن في قاموس العشق
بأن هواك
أسير الموج الصاخب في العينين
لتطلق آخر أوراقك
أو نزفك
في مرآة الوجع الجاثم
يا مرهوناً
بوجود الشجر الغافي
بالشِعر المتألق
صفوة وهج في العينين
وفي الشفتين
تعبت أوراقك
من أوقاتٍ ليست منك
وتبقى
ذكراك العطشى
في الضفتين
رجلٌ محني الظهر
بلا قدمين.
المتعب
منذ سنين
يمضغ بين الشفتين
سجارته المطعونة بالدهشة
من فرط القضم
يتوسل للريح
مع الفجر الساكن
ينهض في بطء ٍ
او يتقوقع حد الموت
كي تدرك
ان الساعة
وقت رحيل
مذا قال الرجل الواجم
لامراة تعبر خلف الريح
ومن سمع انين الباب
ومن أشعل أعواد الفجر
بغارقة السفن المنسية
أين سيسكن وهج الشمس
ومَن يهرب
من سجن طفولته
كي يثبت للأشجار المكلومة
أن مفاتنها لم تذبل بعد
وأن الفجر القادم
من قامات القرويين
يُصلي للصمت الحاضر
ويبادرني
بسؤالٍ طائش
عن أفق لم يبدأ بعد
ويشارف فيه الوجع
لحد السكين
يكتب عنك مراثي الموتى
ويفزز أقدام الماشبن
بلا توقيت
ياهرِماً
ظلًّ يطارد أوسمة القهر
ويعلن في قاموس العشق
بأن هواك
أسير الموج الصاخب في العينين
لتطلق آخر أوراقك
أو نزفك
في مرآة الوجع الجاثم
يا مرهوناً
بوجود الشجر الغافي
بالشِعر المتألق
صفوة وهج في العينين
وفي الشفتين
تعبت أوراقك
من أوقاتٍ ليست منك
وتبقى
ذكراك العطشى
في الضفتين
رجلٌ محني الظهر
بلا قدمين.