نَدَّت مِنْهُ فجأةً صيحةٌ خَافِتة : صَهْ ! .
حاول حفيدُهُ متابعة كلامه؛ رفع يَدَهُ مُحَذِراً؛ وبصوتٍ واهن : صَهْ؛ صَهْ؛ اِسْمَعْ ! .
أَرْهَفَ السَّمْعَ؛ ثُم ردّد بعد هُنَيْهَةٍ بصوتٍ مُتَهَدِّج : الله يرحمه؛ الله يرحمه ! .
قَلبَ الحفيدُ شفته مُتعجباً؛ اِنسَحَبَ وَقدْ عَلَت وَجْهَهُ أَمَارَاتُ الدهشة؛ بَيْنَمَا أطْبَقَ هو جَفْنَيْهِ على دموعٍ تَفِيض؛ تَذَكَّرَ أمَّهُ وَقَدْ بَلَغَت مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً؛ طَرِيحة الفِرَاش؛ تقطع حديثَ جُلسائِها فجأةً : صَهْ؛ صَهْ ! .
تُلقى السَّمْعَ؛ وَحْدَها تسمعُ النِداءَ الدائرَ؛ يَنعَى أحدَ أمواتِ البَلدة .
حاول حفيدُهُ متابعة كلامه؛ رفع يَدَهُ مُحَذِراً؛ وبصوتٍ واهن : صَهْ؛ صَهْ؛ اِسْمَعْ ! .
أَرْهَفَ السَّمْعَ؛ ثُم ردّد بعد هُنَيْهَةٍ بصوتٍ مُتَهَدِّج : الله يرحمه؛ الله يرحمه ! .
قَلبَ الحفيدُ شفته مُتعجباً؛ اِنسَحَبَ وَقدْ عَلَت وَجْهَهُ أَمَارَاتُ الدهشة؛ بَيْنَمَا أطْبَقَ هو جَفْنَيْهِ على دموعٍ تَفِيض؛ تَذَكَّرَ أمَّهُ وَقَدْ بَلَغَت مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً؛ طَرِيحة الفِرَاش؛ تقطع حديثَ جُلسائِها فجأةً : صَهْ؛ صَهْ ! .
تُلقى السَّمْعَ؛ وَحْدَها تسمعُ النِداءَ الدائرَ؛ يَنعَى أحدَ أمواتِ البَلدة .