وباح الشجن لنجوم الليل والدجى
بارتعاش الإحساس بعمق الأغوار
بارتداء شجن الصبح عند طلوعه
وبارقة الأسى الداني دونما إجبار
وعلى التوالي انطوى سائلا حظه
هل أنت من زمن نكران للأنفار؟
هل أن في طبعك من التطاول ؟
ما يتجمد منه القلب عند الاقتدار
في الحال أجاب الحظ دون تردد
أنا لست ماردا بل صنيعة الأقدار