آمنْتُ أنّ الْحسينَ السّبْطَ إنْ نُسِبا
ألْأحْمديّ الّذي بالْحقّ ما كذبا
ألْأحْمديّ الّذي بالْحقّ ما كذبا
ألْفيتُهُ ليلةَ العاشورِ محْتضناً
نورَ الْإلهِ وسيفَ الْمرْتضى ذربا
نورَ الْإلهِ وسيفَ الْمرْتضى ذربا
إيمانُهُ دوحةُ الْإسْلامِ زاهرةٌ
فيها الخلودُ وأرْضٌ ماتزالُ ربى
فيها الخلودُ وأرْضٌ ماتزالُ ربى
طابتْ أصولُهُمُ فالْآلُ جامعةٌ
عنْوانُها مجْدُهمْ دانتْ بهِ الأدبا
عنْوانُها مجْدُهمْ دانتْ بهِ الأدبا
أضْحتْ مناسكُهمْ كالزِّبْرقانِ بَدا
فراقَ ما طابَ في ترْنيمِها عجبا
فراقَ ما طابَ في ترْنيمِها عجبا
