الجمعة، 16 أكتوبر 2015

يا ويح قلبي........ لـــــــ غالية ابوستة.........صفوة الكُتَّاب العرب

قُطُر المَهُولِ تجمعت وتبسمت * وتنسمت عجباً عُجاباً يصفرُ
بحدود بينٍ مزّقت بثعالـــــب *وإلى الشعوب ذيولُها تتنمّـــــرُ
وألى العدو وديعة كأرانب * يا حيف يا وطن عليه تأمّــــروا
بمُهينٍ ومُداهن وخبـــائث * وبساحةالأقصى الشريف تُشّمرً
وجع بعرض بلادنا لنسائنا *براءة الأطفــــــــال جُنَّ يكَسِّرُ
ببلاطج - ومنافقٍ- ومهازل *و لكل قبحٍ هاجَ-صاحَ الأخضر
وعلى التلال بيارق من بطحة * شنعاء تسعى للينوعِ تُعَصفرُ
يا ويح قلبي يا رفاق مشاعر * بين الحزون وغصّــةٍ-وتعسكــرُ
صهيون يقتل والولاة تصفّقُ *ليُطفِّئوا للــعزمِ لاح ينـــــــوّرُ
ويلوّحون أزاهراً بقيودهم*وقذائف الزُّمَرِ اللعينة تَفجـُــــــــــرُ
أو تقبل الأرض الحميدة شائكاً * وتغض طرفاً إذ تسامُ الأزهرُ
فَلِأيِّ عصر ننتمي يا إخوتي * أو صهينَ الوطن الجميلُ الأطهرُ
الغيد تملأ بالحجارة عبّها * وأخو الجهالة في المهاد ويســــكر
والله قد بلغ الزبى وتعثرت * أسس المبادئ في البلاد وتُدثَرُ
أتحرّقُ الأطفال جوف مهادها * ويروغ كلبٌ حارسُ لا يشعـــرُ
وبكل عاصمة لواعج فاقد *وتكبّلُ الأسدُ الهصورةُ تُــدحـــَــــر
ياليل كل للظلام بجبهة *خسئت ورانَ بها الفساــدُ وديجَــــــرُ
يا قدس يا زهر المدائن هللي * بين الزهور ظلام ُليلك يـُزجَرُ
وفوارس الشعر الجميل كواكب * نثرته فيك وفاح فيك العنبرُ
سيسوم أجراء البلاد دمارها * من ينثرُ السمّ الــزعاف يُجَرَّعُ
وسيندمون على القبيح بزرعهم *وطنُ الكرام بقيدهم يتذمّـــرُ
من كال كيلاً ناء تحت حموله * وولاة يعربَ قادمون وبَشَّروا
لن يقبلوا بالسقط طاف معربدا * بين المضارب والنذير يصفرُ
من كلِّ يانعة الزهور تنسمت * بعبير بارقةِ الضّياء تُزَهِّــرُ
يا قدس يا ألقَ النبوّة والفدى * يا موطن الألقِ استباحَ الأفجرُ
ذبحوا زهورك ويلهم بفعالهم * كوحوش غابٍ بالقبائحِ تعقُـــرً
يا قدس يا مهد الكرام تحية *لزهورك الشماء فلتتعطّـــري
حقروا حياة الذلِّ هبَّ صغيرهم وكبيرهم يأسون جرحك يكبرً
فتبسمي وتنسمي ضمي لهم * بين الكرام ودعك مما أهـدوا
لعطورك المتفرّدات بكوننا * بين الخنا واليأس موتاً يقطُــــــرُ
أترى محمدُ ما يقول لأمة *عجفـــــــــــــــاءبين شجونها وتُعفَّرُ
هربت حروف الشعر تصفع ضادنا * وتقول كفّي فالتفاخر يدبرُ
ما عاد حرف الضاد يلثم قدسنا * وجع يبعثرهُ بقحط مقفرً
أوَيقبل الإخوان طهر أمينة * بيدِ الخبيثُ ويزدريها يعصرُ
يا شعر كن سيفاً وسهماً نافذا * بين الثعالبِ أنت أنت غضنفرُ
واسحق رؤوس الظلم بالحب الذي * سكبَ المكارم إذ يغني عنترُ