الخميس، 15 أكتوبر 2015

الى أين يا مسلمين....... لـــــ احسان على......... صفوة الكُتَّاب العرب

عند سقوط نظام حكم في بلد عربي سرعان ما تنقسم المجتمعات على نفسها بين مؤيد ومعارض وهناك من يتصرف بحكمه وعقلانيه ينتظر الى مايؤول اليه الأمر وبين هؤلاء تفوح الى السطح قاذورات بشريه تستغل الوضع لتحقيق مآربها الخبيثه وتنتقم لنفوسها التي تعمل بأمرة الشيطان ومن خلال متابعتي لشؤون الدول التي تغيرت الأنظمة فيها شعرت بأن هناك أيادي قذره تعمل ليل نهار وتحيك مؤامرات وتدعم جهات وأن كان ذات طابع ديني ومن المؤسف أنها أي ماتسمي نفسها معارضه تؤمن بأنها تسلك المسار الصحيح وما رسمته تلك الأيادي لها ولكن الصحيح هو غير ذلك لأنه كالضرير الذي يقوده رجل الى الجهه الثانيه من الشارع ولايدري ماينتظره فهذا ما سارت إليه الأمور بالنسبه الى كل المعارضات التي أسقطت الأنظمة في الوطن العربي ،،،
قف قليلا وأنظر الى النظام الجديد في أي دوله تم التغير فيها هل وصل بها الأمر الى الأستقرار أم الى الأسوأ وهذه نتيجة يد الشيطان الأكبر المتمثله بالصهيونيه العالميه التي تحرك بيادق الشطرنج وتستبدل أماكنها ومواقعها وهذه حقيقة القاده والزعماء و الأحزاب التي تهيمن على الساحه ومع كل موجه زهق أكبر مايمكن من أرواح المسلمين وتدمير مابني قبل عشرون عاما أو أكثر على سبيل الأمثله(( العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان وتونس وغدا".......... ونسينا حمامات الدم في الصومال))....
كل هذه الزوبعات تصب فی مصالح أسرائيل والعمل نحو تحقيق شعارها.........أسرائيل من الفرات الى النيل ...؟
عجبا" لقوم تاركين مشارق الأرض و يسيرون غربا ...؟