بعد تصاعد وتيرة الأحداث الرافضة للإحتلال الجاثم على صدورنا منذ
عقود من الزمن طلت بعض الأبواق العربية بأوامر من أسيادها تطالب
الرئيس بالعمل على وقف تلك المظاهر والتصدي لها بكل الإمكانات
المتاحة لها جهزة أمن السلطه
وعمدت على تجاهل ومعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الهبة الجماهيرية العارمه التي وحدت منها كل الصف الفلسطيني الرافض لهذا الإحتلال البغيض
وتناست بمطالبها للرئيس مطالبنا نحن كشعب له حق الوجود ! وتناست أن ما يطلب منا اليوم عبر تلك الهجمة البربرية هو السكوت عما يجري من تنديس لمقدساتنا بالقدس الشريف
وما هو مطلوب اليوم منع حناجرنا من التكبير والغضب على الدخول اليومي الاستفزازي لهؤلاء
وتناست بدورها حق الشعوب التي تقهر الجيوش وفي النهاية ستنتصر !!!!
أي عهر أكثر من هذا ؟
وأي عذر لهم اليوم ؟
ومع خمول إعلامنا العربي الخشبي البائس
نجد إعلاما ممنهجا مضاد يعمل على قلب الحقائق وتزويرها
إبتداء من القادة وانتهاءً بصحافته
فقبل بضعة أيام إنتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي
لجد الطفل دوابشه الذي أحرق النازيون الجدد كل افراد عائلته ولم يبقى غيره
وكانت الصورة تجمع ما بين جد الطفل وآب يهودي لجنود قتلوا فيما مضى
كتب عليها المطالبة بالتعايش السلمي ما بين العرب واليهود
وتبين فيما بعد أن جد الطفل قد إستقبل في المشفى وفدا متضامنا من دعاة السلام على حد قولهم
وتم إلتقاط الصورة والتلاعب بمعانيها
وقد العائلة بإنزال بيانا مفصلا بكل ما جرى رافضة المساواة بين الجلاد والضحية
وبتسابق نوعي
نجد اليوم مكيدة جديدة بات يرددها الإحتلال عبر قادته
وينفذها الدواعش عبر ذاك البيان البغيض الذي أصدره هذا التنظيم حول ما يجري بالقدس اليوم !
وما يحاك من خلف الكواليس بدأ ناظره واضح للعيان
عبر ما بات يردده رئيس قادة العدو
من تحريض على كل ما هو فلسطيني
ابتداءً من زعمه وتهامه للشيخ المجاهد أمين الحسيني بالوقوف خلف المحرقة النازية التي يدعون
وانتهاءً بما يجري بالقدس اليوم كي يتم ربط الأحداث
لإيجاد فكرة الدواعش بها وتمريرها على المجتمع الدولي ليكون مبررا لهم كي يزيدوا قبضتهم عليها بحجة محاربة الإرهاب !
وسنرى ثمار هذا المخطط البغيض بالأيام القادمه !
وعمدت على تجاهل ومعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الهبة الجماهيرية العارمه التي وحدت منها كل الصف الفلسطيني الرافض لهذا الإحتلال البغيض
وتناست بمطالبها للرئيس مطالبنا نحن كشعب له حق الوجود ! وتناست أن ما يطلب منا اليوم عبر تلك الهجمة البربرية هو السكوت عما يجري من تنديس لمقدساتنا بالقدس الشريف
وما هو مطلوب اليوم منع حناجرنا من التكبير والغضب على الدخول اليومي الاستفزازي لهؤلاء
وتناست بدورها حق الشعوب التي تقهر الجيوش وفي النهاية ستنتصر !!!!
أي عهر أكثر من هذا ؟
وأي عذر لهم اليوم ؟
ومع خمول إعلامنا العربي الخشبي البائس
نجد إعلاما ممنهجا مضاد يعمل على قلب الحقائق وتزويرها
إبتداء من القادة وانتهاءً بصحافته
فقبل بضعة أيام إنتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي
لجد الطفل دوابشه الذي أحرق النازيون الجدد كل افراد عائلته ولم يبقى غيره
وكانت الصورة تجمع ما بين جد الطفل وآب يهودي لجنود قتلوا فيما مضى
كتب عليها المطالبة بالتعايش السلمي ما بين العرب واليهود
وتبين فيما بعد أن جد الطفل قد إستقبل في المشفى وفدا متضامنا من دعاة السلام على حد قولهم
وتم إلتقاط الصورة والتلاعب بمعانيها
وقد العائلة بإنزال بيانا مفصلا بكل ما جرى رافضة المساواة بين الجلاد والضحية
وبتسابق نوعي
نجد اليوم مكيدة جديدة بات يرددها الإحتلال عبر قادته
وينفذها الدواعش عبر ذاك البيان البغيض الذي أصدره هذا التنظيم حول ما يجري بالقدس اليوم !
وما يحاك من خلف الكواليس بدأ ناظره واضح للعيان
عبر ما بات يردده رئيس قادة العدو
من تحريض على كل ما هو فلسطيني
ابتداءً من زعمه وتهامه للشيخ المجاهد أمين الحسيني بالوقوف خلف المحرقة النازية التي يدعون
وانتهاءً بما يجري بالقدس اليوم كي يتم ربط الأحداث
لإيجاد فكرة الدواعش بها وتمريرها على المجتمع الدولي ليكون مبررا لهم كي يزيدوا قبضتهم عليها بحجة محاربة الإرهاب !
وسنرى ثمار هذا المخطط البغيض بالأيام القادمه !
