الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

عناقيد الغضب........... لــــــــ نور شحاده............صفوة الكُتَّاب العرب

من ثمارهم تعرفهم
لا من شعارات وأقلام
تعزفها الروايات
وتكتبها الصحف
وتغنى على المسارح
إنها حكاية شعب أبى الموت
وعاد يسطر التاريخ ويكتبه
من لظى الأطفال
وعناقيد الغضب تعيش الموت
في آباء وتسطر التاريخ
بنفس طفولية بريئة
لم يعد يرهبها الموت وألفقر
خرجت من بيوت القهر
ترفض الظلم وتأبى الخنوع
حاضرها الغياب فوق مبسمها
صفائح المجد تبنى بسطر
يرفض الموت ولا ينتظر العطاء
يسير في خطى الليل
مبصر درب الظلام
برؤى العين تبصرها
من الأحلام
بتسابق زمني
فاق العمر جيلا