مجنونتي يا من رمشتني أمَدْ
سرقتني من بين ألواني..
رسمتني خمراً بلوحة الهوى
أسكرتني ألهبتِ شرياني..
اِلتهمي ثغريَ بالنهدِ الطريْ
فنهدكِ الرّيّانُ ناجاني..
تكاثرت فيكِ شهيّتي
و ارتفع صهيل ألحاني..
حتى يديْ تهجرني و تختفي
تحت الرداء خلف شطآنِ..
طازجةٌ ريح الصنوبر التي
تفوح منكِ بين أفناني...